مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 12:14 صـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

أمين الأعلى للآثار: الكشف الأثرى الجديد بسقارة أبهر العالم

الدكتور مصطفى وزيري
الدكتور مصطفى وزيري

أكد الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأثري الجديد بمنطقة سقارة الذي يحتوي على 150 تمثالًا برونزيا و250 تابوتا ملونًا يمثل نجاحًا كبيرًا شهدته نحو 150 كاميرا من وسائل إعلام محلية وعالمية.

وقال الدكتور وزيري ـ خلال اتصال هاتفي مع قناة "أون" الفضائية لبرنامج كلمة أخيرة، مع الإعلامية لميس الحديد، إن هذا الكشف يعد أيضًا غاية الروعة ومثل حالة من الإبهار للعالم، كما أنه يأتي استمرارًا للاكتشافات التي بدأت منذ أبريل 2018، حيث شهدت مصر منذ ذلك التوقيت اكتشاف مقابر رائعة وتماثيل مذهبة وتوابيت وخبيئة حيوانات.

وأشار الأمين العالم للمجلس الأعلى للآثار، إلى أن خبيئة اليوم هي الأضخم والأكبر في تلك المنطقة وهي عبارة عن عدد كبير من التماثيل البرونزية بواقع 150 تمثالًا، بالإضافة إلى 250 تابوتا ملونًا في حالة جيدة تم الكشف عنهم في غضون ثلاثة أسابيع بعد اكتشاف التماثيل وبداخلهم مومياوات وجميعهم يعود للعصر المتأخر في عام 500 قبل الميلاد.

وقدم الوزيري شرحًا قال فيه إنه أثناء عمل الحفائر تم العثور على دفنه سطحية تعود للدولة الحديثة بها جثمان لسيدة اهتمت بجمالها ومعاها كل أدوات تجميلها والتى تتمثل في المرآة والكحل والقلادات والأساور والحلقان، وبعضها من الأحجار الكريمة أو البازلت أو الباستر.

وأضاف أن الكشف أسفر أيضًا عن بردية بحالة جيدة من الحفظ، ربما تحتوي على فصول من "كتاب الموتى"، متابعًا أنه تم نقلها لمعامل الترميم بالمتحف المصري بالتحرير للتعقيم والترطيب ودراستها ومعرفة ما تحتويه من نصوص.