مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 07:35 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

كشف غموض لغز طفلة أجا الملقاة في المصرف: شاهدت والدتها في حفلات ماجنة

سيدة (أرشيفية)
سيدة (أرشيفية)

بينما كانت الطفلة «روى» ابنة الـ4 سنوات تلهو داخل منزل أسرتها في أجا بالدقهلية، وقعت عيناها على والدتها وصديقة والدتها وعشيق الأم وزوجة الأخير داخل غرفة في حفلة مشبوهة، كانت تلك التصرفات غير الأخلاقية تتكرر أمام الطفلة البريئة دون أي اعتبار من الأم التي لا تستحق تلك الصفة ولا شركائها في ذات الجريمة النكراء، حتى بدأت الطفلة بتقليد الحركات غير الأخلاقية التي كانت تشاهدها بتلقائية وببراءة الأطفال، وهذا ما أغضب أعضاء تلك الحفلة المشبوهة ولم يغضبهم تصرفاتهم هم.

حفلات مشبوهة

اتفق أعضاء تلك الحفل الماجن على التخلص من الطفلة روى حتى لا تكون سببًا في انكشاف أمرهم وفضيحتهم على الملأ، المؤلم أن مبادرة القتل جاءت من الأم ضد فلذة كبدها ورحب بتلك الخطة الشيطانية العشيق وباقي أفراد المجموعة، جاءت خطة الخلاص من الطفلة مبكية وربما لا يستطيع أحد من أصحاب القلوب السليمة والضمائر الحية أن يكمل قراءة تلك الكلمات من صعوبة المشهد، وضع المتهمون الطفلة البريئة داخل صندوق سيارة وأغلقوه عليها لتموت بالبطيء ظنًا منهم أنهم افلتوا من العقاب.

مأساة الطفلة «روى» في صندوق الموت

6 ساعات قضتها الطفلة داخل صندوق الموت وعندما فتح الجناة الصندوق وجدوها تنبض بالحياة وما تزال تصارع الموت، فواصلوا جريمتهم بقلوب كالحجارة بأن أغلقوا عليها الصندوق مرة أخرى وتركوها أكثر من 24 ساعة حتى رحلت إلى باريئها تشكو أمها وعصابتها الماجنة إلى خالقها، وحملت الأم وأصدقائها جثمان الطفلة وتخلصوا منه بإلقائه في مصرف زراعي بزمام قرية تلبنت.

جثمان الطفلة «روى» قاد المباحث لكشف جريمة الأم

والدة «روى» لم يسألها أي شخص من عائلتها عن الطفلة، هي صاحبة الولاية عليها خاصة بعد طلاقها من والد الطفلة، لكن العثور على جثمان الطفلة من قبل المارة الذين أبلغوا قسم شرطة أجا كان الخيط الأول أمام رجال البحث الجنائي في كشف حقيقة الأم القاتلة وعصابتها، الذين تساقطوا واحدًا تلو الآخر وهم، الأم «ش.ع»، وصديقتها «هـ.ا» وعشيق الأم «م.ف»، وصديقة العشيقة «ك.س»، تحرر محضرًا بالواقعة بعد اعتراف المتهمون بتلك الجريمة المروعة واحيلوا إلى النيابة العامة للتحقيق معهم بتهمة القتل العمد للطفلة «روى»، وإخفاء جثمانها وإقامة حفلات ماجنة.