مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 12:03 صـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

سامر شقير: هكذا استجابت السعودية لمطالب المستثمر الأجنبي بذكاء

سامر شقير
سامر شقير

قال سامر شقير إن السعودية قرأت عقلية المستثمر الأجنبي ببراعة، ووفرت له ما يبحث عنه من وضوح وتشريع وعائد، مما جعلها تتصدر المشهد الاستثماري في المنطقة، متفوقة على العديد من الأسواق التقليدية.

قال سامر شقير ، عضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين، انه عندما نقرأ التقارير الاقتصادية الأخيرة، وتحديداً ما تناولته "بلومبرغ" حول رهان السعودية على زخم سوقها العقارية لجذب المستثمرين الأجانب، يجب أن نتوقف قليلاً لقراءة ما بين السطور.

المسألة هنا ليست مجرد "طفرة بناء" أو أرقام مبيعات قياسية؛ نحن أمام إعادة تعريف كاملة لمفهوم الاستثمار العقاري في المنطقة. السعودية اليوم لا تبيع "أمتاراً مربعة"، بل تبيع "جودة حياة" و"فرصاً مستدامة" ضمن رؤية 2030.

وأكد شقير، أن المستثمر الأجنبي -سواء كان فرداً أو صندوقاً سيادياً- لا يبحث عن المغامرة، بل يبحث عن (الوضوح، التشريع، والعائد). وما يحدث في السوق العقارية السعودية اليوم هو استجابة دقيقة لهذه المطالب الثلاثة، أولاً: النضج التشريعي: التعديلات المتسارعة في أنظمة تملك الأجانب للعقار ليست مجرد تسهيلات إجرائية، بل هي رسالة سيادية مفادها: "السوق مفتوحة، والملكية محمية، والبيئة القانونية تضاهي الأسواق العالمية"، وثانياً: المشاريع الكبرى (Giga-Projects): عندما يرى العالم مشاريع مثل "نيوم"، "القدية"، و"المربع الجديد"، فهو يدرك أن العقار هنا ليس مجرد وحدات سكنية، بل هو جزء من منظومة اقتصادية وسياحية وترفيهية متكاملة.

هذا يرفع قيمة الأصول العقارية من مجرد "سكن" إلى "أصول استثمارية" ذات قيمة مضافة عالية، وثالثا: الشفافية والبيانات: إطلاق المؤشرات العقارية ومنصات البيانات المفتوحة قضى على "الضبابية" التي كانت تخيف رأس المال الأجنبي. اليوم، المستثمر يتخذ قراره بناءً على أرقام دقيقة وليس إشاعات.

وأوضح سامر شقير، ان التقرير يشير بوضوح إلى استهداف الاستثمار الأجنبي المباشر. هذا التحول يعني أننا ننتقل من مرحلة ضخ الأموال في "الإنشاءات" إلى مرحلة جني العوائد من "التشغيل". الفنادق، المجمعات التجارية، والمناطق اللوجستية، كلها قطاعات عقارية تدر عوائد مستمرة، وهذا هو المغناطيس الحقيقي للمحافظ الاستثمارية العالمية.

واختتم سامر شقير تصريحاته ، بقوله ان الزخم الذي تشهده السوق العقارية السعودية ليس "فقاعة" مؤقتة، بل هو نتيجة طبيعية لعمل دؤوب استمر لسنوات في تهيئة البنية التحتية والتشريعية، مؤكدا ان السعودية تقول للعالم اليوم: عقاراتنا هي "النفط الجديد" المستدام.. والفرصة متاحة الآن لمن يريد أن يكون شريكاً في صناعة المستقبل، لا مجرد متفرج عليه.

موضوعات متعلقة