مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 09:04 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

سامر شقير: المملكة تسعى لتكون مركزاً رائداً للابتكار والاستثمار في منطقة الشرق الأوسط

سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، أن المملكة العربية السعودية تسعى جاهدة لأن تكون مركزاً رائداً للابتكار والاستثمار في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح شقير أن السعودية تعمل على تحقيق هذا الهدف من خلال تعزيز بيئة الأعمال، وتطوير القطاعات الحديثة، وتشجيع الشركات العالمية على الاستفادة من الفرص الاستثمارية الكبيرة التي توفرها المملكة في ظل رؤية 2030.

وقال شقير: "المملكة العربية السعودية قطعت خطوات كبيرة نحو بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار والتكنولوجيا. رؤية 2030 لا تقتصر على تحسين البنية التحتية، بل تهدف أيضاً إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للاستثمار في القطاعات الحديثة مثل التكنولوجيا، الطاقة المتجددة، والصناعة المتقدمة. هذه الخطط الاستراتيجية تضع المملكة في موقع متقدم في المنطقة."

وأشار شقير إلى أن السعودية تسعى لتعزيز مكانتها كمركز رئيسي للابتكار والاستثمار في الشرق الأوسط من خلال العديد من الإصلاحات التنظيمية والاقتصادية التي تسهم في تسهيل دخول الشركات العالمية إلى السوق السعودي. وأضاف: "السعودية تتمتع الآن ببيئة استثمارية مثالية، وهي تعمل بشكل مستمر على تحسين هذه البيئة لتكون جاذبة للمستثمرين من جميع أنحاء العالم، خاصة في القطاعات المبتكرة التي تعتمد على التكنولوجيا والابتكار."

كما أشار شقير إلى أهمية المشاريع الكبرى مثل "نيوم" و"العلا" في تحقيق هذا الهدف، حيث تساهم هذه المشاريع في جذب الاستثمارات الضخمة في مجالات الابتكار والتنمية المستدامة. وقال: "مشروع "نيوم" على وجه الخصوص يعكس رغبة المملكة في التحول إلى مدينة ذكية ومتكاملة تعتمد على أحدث التقنيات، ما يعزز من قدرتها على جذب الشركات العالمية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والروبوتات."

وأضاف شقير أن المملكة تتمتع بمزايا استراتيجية تجعلها مركزاً جاذباً للاستثمارات، من بينها الموقع الجغرافي المتميز، الإصلاحات التشريعية، والبنية التحتية المتطورة. وأكد أن المملكة تسعى لتوفير بيئة اقتصادية مستدامة من خلال استراتيجيات طويلة الأمد تهدف إلى ضمان النمو المستمر في القطاعات المستقبلية. وقال: "السعودية تهدف إلى أن تكون في صدارة دول المنطقة التي تحتضن أكبر عدد من المشاريع الابتكارية في المستقبل."

وتابع شقير: "الإصلاحات التي تجرى حالياً في السعودية تمنح المستثمرين الأجانب ثقة كبيرة في دخول السوق السعودي، حيث توفر المملكة حوافز اقتصادية وتشريعية تشجع على الاستثمار في المشاريع الكبرى، مما يسهم في تحقيق رؤية السعودية 2030 وتحقيق التنوع الاقتصادي المستدام."

في ختام بيانه، أكد شقير أن المملكة تسير بثبات نحو تحقيق أهدافها في أن تصبح مركزاً رائداً للابتكار والاستثمار في منطقة الشرق الأوسط والعالم. وقال: "المستقبل الاقتصادي للسعودية واعد، ونحن نرى في هذه المرحلة فرصة تاريخية للمستثمرين في القطاعين العام والخاص للاستفادة من النمو الكبير الذي تشهده المملكة."

موضوعات متعلقة