مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 12:48 صـ 28 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

سامر شقير: انتهى زمن ”المراقبة” في السعودية.. ومن يتأخر عن 2026 سيفقد فرص العقد القادم

سامر شقير
سامر شقير

في تصريحات صحفية تزامناً مع الأيام الأخيرة من عام 2025، أكد سامر شقير ، رائد استثمار، وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض، أن العام المقبل 2026 لن يكون مجرد رقم جديد في التقويم الاقتصادي للمملكة العربية السعودية، بل سيشكل "نقطة الانعطاف الكبرى" في مسيرة رؤية 2030، واصفاً إياه بعام "الحصاد والتشغيل".

وأوضح شقير أن المشهد في العاصمة الرياض لم يعد يوحي بالاستعداد لمرحلة جديدة فحسب، بل بولادة مرحلة "النضج الكامل" للمشاريع التي ظلت لسنوات تحت الإنشاء، مشيراً إلى أن المدينة التي كانت توصف قبل عقد بأنها "ورشة عمل مفتوحة"، باتت اليوم تفرض نفسها كمنصة عالمية تعيد تعريف مفهوم العواصم الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين.

نهاية استراتيجية "الترقّب"

وفي رسالة مباشرة للمستثمرين والمحافظ الدولية، حذّر شقير من استمرار سياسة "الترقب والانتظار". وقال في تصريحه:

"لقد تغير القاموس الاستثماري نحو السعودية جذرياً. لسنوات مضت، كانت النصيحة التقليدية هي 'راقب السوق'. أما اليوم، فالمعادلة انعكست تماماً؛ الرؤية أصبحت مركز الجاذبية، ومن لا يتموضع في الرياض اليوم، يفقد عملياً موقعه في خريطة النمو الإقليمية للعقد القادم. لم تعد الفرص هنا مجرد احتمالات، بل مسارات تتشكل على أرض صلبة في قطاعات غير نفطية."

من "الإنشاء" إلى "التمكين"

وحلل شقير التحول النوعي في طبيعة المشاريع، مؤكداً أن الرياض لا تشهد مجرد طفرة عمرانية، بل تحولاً في "المنطق الحضري" ذاته. وأضاف:

"لسنا أمام مشاريع تتنافس على الارتفاع في السماء فحسب، بل أمام بنية تحتية 'فكرية' واقتصادية تؤسس لدور محوري تتجاوزه حدود المملكة. نحن ننتقل من مرحلة ضخ الأموال في الإنشاءات، إلى مرحلة التمكين الاقتصادي وجني ثمار جودة الحياة."

2026.. عام التكامل الحيوي

وتوقع شقير أن يشهد عام 2026 ذروة "التكامل الحيوي" بين القطاعين العام والخاص، حيث ستبدأ المشاريع الكبرى (Giga Projects) في التشغيل الفعلي، مما سيخلق دورة اقتصادية جديدة تعتمد على السياحة، الترفيه، والخدمات اللوجستية والتقنية، بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة التقليدية.

واختتم شقير بيانه بالتأكيد على أن الرياض لا تستقبل عاماً جديداً فحسب، بل تعيش ولادة "نموذج تنموي" جديد يُكتب بحبر سعودي، داعياً رواد الأعمال والشركات للإسراع في مواءمة استراتيجياتهم مع هذا الواقع الجديد قبل فوات الأوان.

موضوعات متعلقة