مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 11:11 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

شكرا على الـ 10 دقائق.. حكاية صورة تجمع أب بابنته أثارت الجدل على السوشيال

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمع بين أب وابنته داخل محكمة الأسرة وعليها تعليق "شكرا الـ 10 دقائق دول".

 

وصاحب الصورة هو محمد مصطفى من سكان محافظة الإسماعيلية أثناء تواجده داخل محكمة الأسرة للتظلم على الولاية التعليمية للأم لكونها متزوجة من أجنبي.

 

تفاجأ بوجود الطفلة في المحكمة بشكل غير مرتب له، برغم أنه من غير المستحب اصطحاب الأطفال في المحكمة، معلقا على ذلك: طليقتي أحضرتها من باب الاستعطاف.

وتواصلت فيتو مع صاحب الصورة والذي قال: لم أر ابنتي منذ 6 سنوات، ولم أعرف شكلها وهي أيضا، وطلبت من المحامين أن أراها فجاءتني، فدار بيننا حوار قولت لها: "انتي تعرفيني؟.. لا.. طب انتي اسمك ايه؟.. اسمي تسنيم محمد مصطفي.. طب انا محمد مصطفي.. يعني انت بابا؟!".

 

وتابع في تصريح خاص لفيتو: ابنتي والدها عايش وتقول لغيرها يا بابا، مطالبا بالموافقة على طلب استضافة نجلته معها في المنزل لرؤية أخواتها وجدتها.

وواصل حديثه: حاولت كثيرا رؤيتها، وأرسلت لها الكثير من الهدايا في الأعياد والمناسبات، ولكنها كانت تعود لي.

 

وطالب مصطفى بالموافقة على الرعاية المشتركة للطفلة، وعبر عن رفضه للرؤية، واعتبرها سجنا للأطفال ووالدهم وجريمة في حق الطفل.