مصر 24
الإثنين 20 أبريل 2026 مـ 01:33 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: مشروع تيرافاب ليس مجرَّد مصنع للرقائق بل بوابة للسيادة التكنولوجية العالمية سامر شقير: 800 مليار دولار في ساعة واحدة.. ماذا يحدث في الاقتصاد العالمي؟ سامر شقير: الصفقة النووية تُغيِّر كل شيء والخليج أمام لحظة حاسمة سامر شقير: التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تفتح آفاقًا للاستثمار في القطاعات غير النفطية بالسعودية سامر شقير: النحاس يشعل الأسواق.. هل بدأ عصر الثروات الجديدة؟ سامر شقير: الممر الحديدي من أوروبا للخليج يحول الجغرافيا إلى ”أصل استثماري” ويعلن عصر اقتصاد التدفقات 2026 سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة

أحمد عمر هاشم يتحدث عن رؤيته للرسول في المنام

الدكتور أحمد عمر هاشم
الدكتور أحمد عمر هاشم

كشف الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق، عن رؤيته للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في المنام، مؤكدًا: "رأيت نورًا على نور".

 

رؤية الرسول في الواقع

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "واحد من الناس" الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي بقناة "الحياة": "في الواقع الإمام البوصيري يقول قد تخلو عنه بالحلم وكيف يدرك في الدنيا حقيقته قوم نيام تسلو عنه بالحلم، أي لا يكفي أن نرى رسول الله في الحلم بل نراه في اليقظة وسلوكه وأخلاقه وشيمه وشمائله".

 

رؤية أحمد عمر هاشم للرسول

وعن رؤيته للنبي صلي الله عليه وسلم في المنام، أوضح"هاشم": "سيدنا يوسف أعطي شطر الحسن لكن الرسول أعطي الحسن كله ومن أجل ذلك لا يستطيع أحد أن يصفه حتى أن شاعر الرسول حسان بن ثابت قال وأجمل منك لم ترَ قط عيني وأفضل منك لم تلد النساء خلقت مبرأ من كل عيب كأنك قد خلقت كما تشاء".

 

وأشار شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب خلال كلمته في احتفالية وزارة الأوقاف المصرية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أن من دلائل الخير والفأل الحسن أن يواكب احتفالنا بذكرى المولد النبوي الشريف هذا العام، الاحتفال بانتصارات أكتوبر التي أعز الله بها العرب والمسلمين، وأيدهم فيها بنصر من عنده، وأعاد إليهم أرضهم وديارهم، بعد أن كبدوا المعتدين ما لم يكن يخطر لهم على بال ولا خيال من خسائر فادحة في الأرواح والسلاح والعدة والعتاد.

 

وبيَّن الإمام الأكبر أن في اقتران هاتين المناسبتين - اليوم - وبعد مرور ما يقرب من نصف قرن من الزمان - لرمزا يوحي إلى المسلمين بأن استعادة مجدهم وقوتهم مرهونة بمدى التزامهم بترسم خطى نبيهم الكريم محمد، والتأمل الدؤوب في نموذجه المتفرد وهو يبني أمة وينشئ حضارة لم يتحقق لحضارة أخرى ما تحقق لها من بقاء وصمود خمسة عشر قرنا من الزمان، لافتا كذلك إلى ما يتطلبه هذا التأمل من تذاكر سنته الشريفة وتعاهدها، والحرص على تطبيق ما تنطوي عليه من قيم إنسانية واجتماعية عليا، وبخاصة قيمة العدل والتراحم والمساواة بين الناس، وقيم أخرى لا يتسع لها المقام، سجلها تاريخه وسيرته التي أوصانا بأن نضعها نصب أعيننا إن أردنا لأنفسنا كيانا لائقا بتاريخنا وحضارتنا التي قدمت للعالم أجمع دروسا في التهذيب والتنوير والتثقيف وتصحيح للمسار، شهد بها أعداء هذه الحضارة قبل أن يشهد لها أصحابها وأصدقاؤها.