مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 06:35 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

إثيوبيا تعلن انسحاب قوات الجيش من مدينة كوبو شمال البلاد

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أعلنت الحكومة الإثيوبية أن قوات الجيش انسحبت من مدينة كوبو شمال البلاد، لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين إثر الاشتباكات مع مقاتلي جبهة تحرير تيجراي.

وقال بيان صادر عن الحكومة إن "جبهة تحرير تيجراي الإرهابية تهاجم مدينة كوبو من اتجاهات عديدة باستخدام استراتيجية الهجوم البشري، وتخلق وضعًا يهدد سلامة المواطنين بنقل المعركة إلى وسط المدينة".

وأضاف البيان: "من أجل تجنب سقوط خسائر في تبادل لإطلاق النار، قررت قوات الجيش الانسحاب من المدينة واتخاذ مواقع دفاعية في الضواحي".

وأكد البيان أنه "إذا لم تتراجع قوات تحرير تيجراي عن هجومها، فإن قوات الجيش ستكون مضطرة إلى تنفيذ واجبها القانوني والأخلاقي والتاريخي تجاه المدينة".

وقال مكتب الاتصال الحكومي الإثيوبي، اليوم السبت، إن الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي أغلقت جميع ‏خيارات السلام التي امتدت لها، وتكثف من الهجمات العسكرية التي شنتها.‏

ولفت في بيان رسمي صادر عنه إلى أن "الجبهة قامت للمرة الثالثة بشن وتكثيف الهجمات على الأمة".

وتابع: "من المعروف أن الجماعة الإرهابية كانت تستعد لصراع واسع النطاق، تاركة طريق السلام جانبا، ومن خلال توسيع هجماتها على جبهات مختلفة، استمرت في استهداف المدنيين الأبرياء".

وواصل البيان: "بعد استراتيجية حرب الموجة البشرية التي عفا عليها الزمن، واصلت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي هجماتها واسعة النطاق على المدنيين، وإرسال الشباب بأعداد كبيرة إلى المجتمعات المجاورة".