مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 03:54 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

مجزرة إثيوبية.. مقتل وإصابة 120 شخصًا في غارة جوية لقوات آبي أحمد

غارة جوية
غارة جوية

شنت قوات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، غارة جوية بطائرة بدون طيار أسفرت عن مقتل 50 شخصا وإصابة 70 آخرين، جراء الغارة التي شنتها القوات الإثيوبية على منطقة أدي دييرو، في ولاية تيجراي على بعد 40 كيلومترا من الحدود مع إريتريا.

وذكرت وكالة رويترز أن عامل إغاثة وقوات تيغراي أكدوا أن أكثر من 50 شخصا قتلوا في غارة جوية أمس الأول الثلاثاء، حيث استهدفت مدرسة في منطقة تيجراي بشمال إثيوبيا كانت تأوي النازحين بسبب الصراع بين الحكومتين الفيدرالية والإقليمية.

أشارت وكالة رويترز إلى أن المدرسة كانت مدرجة في قائمة المواقع التي تأوي النازحين داخليا التي أرسلها مكتب منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في إثيوبيا إلى وزارة الخارجية الإثيوبية في يناير الماضي، وفقا لأحد عمال الإغاثة ومصدرين من الأمم المتحدة.

وأضافت الوكالة أن أربعة مصادر إنسانية، طلبت عدم نشر أسمائها لأنهم غير مخولين بالتحدث لوسائل الإعلام، قالت إن المدرسة تعرضت للقصف، نقلًا عن شهود عيان ومسؤولين محليين.

وقال عامل إغاثة في منطقة شيري لرويترز إن الناجين من الغارة أبلغوا العاملين في المجال الإنساني بعد فرارهم إلى بلدة شيري الواقعة على بعد حوالي 25 كيلومترا إن 50 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 70.

قال الناجون إنهم سمعوا صوت طائرة بدون طيار، على حد قول عامل الإغاثة.

وقال عامل إغاثة آخر، أطلع زملاءه على عدد القتلى، إن 62 شخصا قتلوا ولم يكن لدى هذا الشخص معلومات عن عدد الجرحى.

وقال مكتب تيجراي للعلاقات الخارجية في بيان إن 65 شخصا قتلوا وأصيب 70 في الغارة واتهمت الحكومتين الإثيوبية والإريترية بما وصفته بـ"المجزرة" قاتلت القوات المسلحة إلى جانب الحكومة الفيدرالية الإثيوبية خلال الصراع.

وطلبت الرسالة الموجهة إلى الحكومة الإثيوبية، التي اطلعت عليها رويترز، "دعم وزارة الخارجية لحماية مواقع النازحين وضمان سلامة وأمن النازحين الموجودين في منطقة تيجراي".

ووقعت أعنف غارة جوية سابقة في الحرب في يناير عندما قتل 59 شخصا في معسكر للنازحين في بلدة ديديبت بشمال غرب البلاد، وفقا لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

في الأسبوع الماضي، قتلت غارة جوية أخرى في أدي دايرو ستة مدنيين على الأقل وأصابت ما لا يقل عن عشرة، حسبما قال طبيب واثنان من العاملين في المجال الإنساني، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.

واستؤنف القتال في تيجراي والمناطق المجاورة في أواخر أغسطس بعد انهيار وقف إطلاق النار لمدة خمسة أشهر تم الإبلاغ عن قتال مكثف وضربات جوية في جميع أنحاء المنطقة منذ ذلك الحين.