مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 05:42 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

بسبب احتفالات ثورة يوليو.. لماذا قدمت ليلى فوزى اعتذارًا علنيًا لأهالى دمياط؟

ليلى فوزى
ليلى فوزى

دائمًا يكون الفن مساندًا للحركات الوطنية ومعبرًا عن طموح وآمال الشعوب، وله دور فى العديد من هذه الحركات سواء بالتحفيز أو الدعم والمشاركة والتأييد، وهو ما فعله نجوم الزمن الجميل الذين فرحوا بثورة يوليو وساندوها وعبروا عنها وعن طموحات فرحة الشعب بها سواء فى أعمالهم الفنية أو من خلال المشاركة فى فعالياتها ودعمها.

وكان لنجوم الزمن الجميل دور فى جع التبرعات وتحفيز المواطنين لمساندة الثورة وقضايا الوطن وتسليح الجيش، وهو ما ترجموه فى حملات التبرع التى شارك فيها كل الفنانين فيما يسمى بقطار الرحمة الذى كان يجوب محافظات مصر لجمع التبرعات، وخلال هذه الحملات حدثت العديد من المواقف التى ظل هؤلاء النجوم يتذكرونها دائمًا.

ومن بين هذه المواقف ما حدث مع النجمة الجميلة ليلى فوزى والتى شاركت فى قطار الرحمة، حيث أكدت الفنانة الكبيرة فى حوار نادر أن مشاركتها فيه غيرت العديد من أفكارها الخاطئة، ومنها فكرة كونتها عن أهل دمياط دون أن تتعامل معهم، وغيرتها بعد مشاركتها فى قطار الرحمة.

وقالت ليلى فوزى، إن بعض أصدقائها كانوا يتندرون أحياناً صفات أهل دمياط فى الحرص الشديد، وهو ما جعلها تتوقع ألا تجمع تبرعات كثيرة من دمياط.

وأوضحت الفنانة الجميلة، أن قطار الرحمة توقف عند إحدى المحطات ونظر الجميع ليروا أى بلدة وصلوا إليها وكانوا حينها يجمعون تبرعات لمنكوبى غزة، وعندما سالت أحد زملائها عن البلدة قال لها متهكماً: "أخشى أن يعلم أهل البلدة التى وصلنا إليها أننا نجمع تبرعات فيغيروا اسم بلدتهم على محطة القطار لاسم "غزة" حتى يحصلوا على ما جمعناه من تبرعات"، فى إشارة إلى بخل أهل دمياط وأنهم لن يتحصلوا على أى تبرعات منهم.

وأكدت الفنانة الكبيرة ليلى فوزى، أن ما حدث فاق خيال الجميع وكذب كل الشائعات والأكاذيب والافتراءات التى تداولها البعض عن أهل دمياط، الذين أذهلوا الجميع بكم التبرعات التى تبرعوا بها والتى ملأت عربات القطار، بالتبرعات العينبة والمادية.

وقالت ليلى فوزى، إنها مدينة لأهالى دمياط باعتذار كبير لأنها أساءت الظن بهم وصدقت الشائعات عنهم دون أن تتعامل معهم وترى كرمهم.