مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 07:00 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

ما القصة.. تحية كاريوكا تخلع حذاءها وتضرب صاحب فندق

تحية كاريوكا
تحية كاريوكا

فى عام 1953 تصدر الصحف خبرًا بعنوان: "صاحب فنادق عالمية يطالب تحية كاريوكا بـ12 ألف جنيه تعويضا عن عينه التى خرقتها فى فندقه"، وبقراءة الخبر الصحفى؛ تبين أن الفنانة تحية كاريوكا كانت متواجدة فى أحد الفنادق برفقة فاتن حمامة وعز الدين ذو الفقار ودخل عليهم الخواجة صاحب الفندق يطلب الرقص معهما فرفضت لينفعل عليهما وينال من المصريات، ولم تتردد تحية كاريوكا فى خلع حذائها وتضربه وتصيبه فى عينه.

292437243_748117056410750_6000771767148918881_n (1)

العديد من القصص الطريفة للفنانة تحية كاريوكا منها ما أفردته مجلة الكواكب فى أحد أعدادها عام 1961، صفحة عن الحب والزواج فى حياة نجمات السينما المصرية فى ذلك الوقت، منهن الفنانة تحية كاريوكا التى كانت متزوجة من الفنان محرم فؤاد، ويبدو أنه كانت هناك مشكلة بينهما دفعتها للسفر خارج القاهرة إلى بيروت، ليذهب وراءها محرر المجلة محاولا الصلح بين الزوجين حاملا لها هدية من القاهرة، فهل نجح فى ذلك؟

يقول محرر الكواكب: تحية كاريوكا رغم أنها امرأة لها مع الحب جولات وصولات فإنها انهارت أمام الحب فى عام 1961 .

أذكرونحن جلوس فى شرفة حجرتها فى فندق أكسلسيور فى بيروت.. فى يوليو من هذا العام أن أرتنى تحية برقية من محرم فؤاد يستعطفها فيها ويرجوها أن تعود إليه لأن الحياة من غيرها بلا طعم، وقالت تحية: ما أبغض الرجوع إليه.. رضينا بالهم والهم مش راضى بينا.. وقاطعت تحية قائلا: "لقد جمعكما الحب.. فلا تجعلا الكراهية تفرقكما".

وقالت تحية: كتر الأسية تقطع عروق المحبة.. أنا أعصابى تلفت من عمايله، ولهذا جئت إلى بيروت وتركت القاهرة بما فيها.

وقلت لتحية وأنا أقدم لها بضع قطع فضية، كان محرم "يحوشها" لها فى القاهرة لأنه يعرف أنها تحب القطع الفضية وتؤمن بأنها تجلب الحظ السعيد: "محرم رجانى أن أحمل إليك هذه الهدية".

فأخذت تحية قطع الفضة من يدى وسهمت قليلا.. وأغمضت عينيها فبللت دموعها أهدابها.. لمست اللمسة الرقيقة قلب تحية.