مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 11:37 صـ 12 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

”كلمة شرف”.. فيلم لفريد شوقي يغير قانون السجناء بمصر

فريد شوقي ورشدي أباظة وأحمد مظهر
فريد شوقي ورشدي أباظة وأحمد مظهر

فتح فيلم «كلمة شرف»، الذي تم إنتاجه عام 1972 من بطولة فريد شوقي، الباب واسعًا أمام مناقشات لتغيير القانون المصري لإعادة النظر في الحالات الإنسانية لـ«السجناء المصريين».

 

و«كلمة شرف» من بطولة فريد شوقي وأحمد مظهر وهند رستم ونور الشريف ومن إخراج حسام الدين مصطفى، ويعد من أهم الأفلام التي كانت سببا في إعادة صياغة القوانين، واشتقاق قانون جديد يسمح للمسجون بزيارة أهله بضوابط محددة، خاصة أفراد عائلته الذين لا يستطيعون الحركة وزيارته في السجن.

وتدور أحداث فيلم كلمة شرف حول السجين «فريد شوقي» الذي قبض عليه بسبب جريمة لم يكن سببا فيها، ويعاني البطل حينما يعلم أن زوجته في حالة صحية حرجة ولا يوجد أمامه الكثير من الوقت، وعليه رؤيتها لإخبارها بحقيقة سجنه وإنه بريء والمجرم الحقيقي هو شقيقها.

 

وبعد عدة محاولات هروب من السجين فريد شوقي، كان المأمور يثق فيه إيمانا ببراءته ويتعاطف معه لأنه بريء ويسمح له بالخروج ويأخذ منه كلمة شرف أنه سيعود بعد إخبار زوجته بالحقيقة.

 

وفي عام 1949 نشرت مجلة آخر ساعة بتاريخ  23 فبراير من نفس العام عن مراسلها في لندن، أنه لأول مرة أجريت في سجون إنجلترا تجربة الإفراج عن المسجونين إفراجا مؤقتا لقضاء أيام الأعياد بين عائلاتهم.

 

وعلى المساجين أن يعودوا من تلقاء أنفسهم إلى سجونهم وقد ظهر من تقرير وزير الداخلية أن جميع المسجونين عادوا إلى السجون واحترموا «كلمة الشرف» التي تعهدوا بها عند خروجهم مؤقتا من السجن.