مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 06:28 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

«السياحة» تستعرض أهم حديقة متحفية بمصر: تضم أشجارا من عصر المماليك

حديقة قصر المنيل
حديقة قصر المنيل

واصلت وزارة السياحة والآثار احتفالاتها باليوم العالمي للبيئة، والذي يأتي هذا العام تحت شعار «لا نملك سوى أرض واحدة»، ويهدف اليوم العالمي للبيئة للدعوة إلى إحداث تغييرات تحويلية في السياسات والاختيارات، لتمكين العيش في وئام مع الطبيعة بصورة أنظف، وأكثر مراعاة للبيئة وأكثر استدامة.

وبتلك المناسبة، استعرض قطاع المتاحف في بيان له، واحدة من أهم الحدائق النباتية التاريخية الملحقة بأهم متاحف أسرة محمد علي، وهو متحف الأمير محمد علي توفيق بالمنيل، إذ يحتوي متحف قصر المنيل على حديقة تاريخية فريدة.

نباتات نادرة في القصر

وعن الحديقة قال البيان: «اعتنى الأمير محمد علي توفيق عناية خاصة بالحديقة، وانعكس حبه وخبرته الواسعة بالنباتات والزهور وزراعتها وتقليمها على الحديقة التاريخية لقصره بالمنيل، فبعد بناء القصر جزئيًا اصطحب الأمير (محمد علي) كبير البستانيين في القصر، ولف معه العالم باحثًا عن النباتات النادرة ليضعها في قصره».

نباتات منذ عصر المماليك

وتبلغ المساحة الإجمالية لحديقة القصر حوالي 34 ألف متر مربع، وهي الوحيدة من نوعها في مصر، وكانت في عصره ذات شهرة عالمية، وما زالت وتعتبر متحفًا نباتيًا نادرًا وتشتمل على نباتات جرى تجميعها من مناطق مناخية مختلفة مثل الاستوائية والمعتدلة والباردة، من نوعية «الفيكس الهندي»، و«النخيل ذو الجذوع المملوكية البيضاء»، و«التين» و«المانجو»، و«اليوسفي» و«اللارنج»، وتتميز بمجموعة الصبار والصبير التي بلغت وقتها خمسة وخمسين نوعًا، ولا تزال قنوات المياه التي كانت نخترق الحديقة موجودة حتى الآن.

وتتميز الحديقة أيضًا أن بها بعض النباتات الباقية منذ عصر المماليك، مثل شجرة الفيكس التى يبلغ عمرها من 450 إلى 500 عام.