مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 02:01 مـ 12 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

صرخات الأب تخلع القلوب بعد مصرع نجله في حادث سير بالعاشر: «باحضن دمك يإيدي»

والد الشاب
والد الشاب

حادث قاسٍ تعرض له الابن تسبب في صدمة لم يستطع الأب تخطيها، حيث لم يستوعب «السيد» والد الشاب «أحمد» الذي تعرض لحادث سير تسبب في مصرعه أثناء عودته من عمله، فظل عقل الأب ووعيه متوقفا عند تلك اللحظة التي فقد فيها نجله الأكبر رافضاً تصديق أو استيعاب ما يحدث من حوله.

فيذهب الأب يومياً في مشهد قاسٍ تدمع له الأعين إلى المكان الذي تعرض فيه نجله للحادث ليحتضن التراب الذي اختلط بدمه ليبكي قائلاً «معلش يا حبيبي بحضن دمك بإيدي سامحني» حتى يجذبه الناس وينقلوه إلى منزله في حال يرسى لها، فلم يعد يستطيع هذا الوالد المسكين أن يتحمل غياب فلذة كبدبه ويتقبل أمر غيابه الذي أصبح واقعاً يعيش فيه.

حادث تصادم تسبب في وفاة الشاب

فلم يكن «السيد» يرى نجله البالغ من العمر 28 عاما، سوى طفله الصغير الذي طالما كان يداعبه ويرافقه من رحله صباه وحتى شبابه، ويكد ويعمل كل يوم من أجل إسعاده هو وباقي إخوته، فكانت الحياة تسير بشكل طبيعي أمام عينيه، وانتهى نجله من مراحل تعليمه والتحق بوظيفه في أحد المصانع بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، ولم يمر سوى أسبوع فقط على عمله في المصنع، وأثناء عودته لقى مصرعه نتيجة حادث تصادم موتوسيكل مع سيارة ملاكي كانت تسير عكس الاتجاه.

انحدار الحالة الصحية للأب بعد وفاة نجله

لتتحطم آمال هذا الأب المسكين الذي حرم من نجله فجأة دون سابق مقدمات بعد أن كان قد سعد بتوظيفه، المؤلم على هذه الأسرة ليس وفاة الشاب فقط ولكن انحدار الحالة الصحية لوالده الذي لم يعد قادراً على الحراك أو أن ينطق لسانه بكلمات سوى اسم نجله «أحمد» الذي قد حرم منه دون إرادته.