مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 12:14 صـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

عيد الفطر 2022.. تعرف على مظاهر الاحتفال بالعيد عبر العصور

مظاهر الاحتفال بالعيد عبر العصور
مظاهر الاحتفال بالعيد عبر العصور

• ترجع طقوس الاحتفال بعيد الفطر إلي مئات السنين والتي اختلفت وتنوعت طبقاً لكل فترة وما بها
من مقومات ثقافة واجتماعية
«مصر24» ترصد خلال السطور التالية أجواء الاحتفال بالعيد الفطر في العهود الماضية:

عصر الدولة الطولونية :
من الوقائع الغريبة في الدولة الطولونية هو الاهتمام بصناعة الكعك حيث كان يهتم به الوزير ابو بمر المادرالي وكان
يحشوه بالذهب
عصر الدولة الفاطمية :
من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر في الدولة الفاطمية هو توزيع الحلوى علي جميع الموظفين واقام الموائد الضخمة في
قصر الخلافة
وقام الفاطميون بصناعة الكعك و البسكوت والغريبة وبيتي فور وغيرها من حلويات العيد وكان الخليفة الفاطمية يخصص
٢٠ الف دينار لصناعة الكعك
ويخصص ١٦ الف دينار لتقديم كساء لشعب في عيد الفطر المبارك وذلك بحسب الروايات التاريخية
عصر المملوكي:
مظاهر احتفال بالعيد في العصر المملوكي باجتماع الاهالي الحي صباحاً أمام المنزل الإمام الذي سيصلي بهم صلاة العيد
فإذا خرج إليهم زفوه حتي المسجد يكبرون طول الطريق
وكان الناس يخرجون اول ايام العيد الي القاهرة والمدن الأخري اما في القرافات لتوزيع الصداقات علي موتاهم او لنزاهة
في النيل وركوب المراكب ويذهب البعض الاخر لزيارة أقاربهم واهلهم
وكان المصريون في العصر المملوكي يفضلون اكل السمك المشقوق اي السمك المجفف
وخلال حكم المماليك اخذت العيدية الشكل الرسمي واطلقوا عليها الجامكية وكانت تقدم علي شكل تتوسطه الدنانير الذهبية
ويحط بها الكعك والحلوى
العصر العثماني:
كان الاحتفال بعيد الفطر في الدولة العثمانية له أجواء خاصة حيث كانت مدافع القلعة تطلق ايام الثلاثة في اوقات
الصلوات الخمسة
وفي اليوم الأول يذهب أمراء الدولة وكبار رجالها إلي القلعة في موكب حافل ثم يتجهون لجامع الناصر محمد ابن قلاوون
لأداء صلاة العيد
في اليوم الثاني تقدم القهوة والمشروبات والحلوى وتفوح رائحة البخور في القلعة التي ينزل إليها الباشا للاحتفال الرسمي
بالعيد
وينزل رب الأسرة مع عائلته لأداء صلاة العيد وتناول الكعك وباقي الحلويات وتقديمها لزوار و الأقارب ثم يخرج
المواطنون في بهجة لتنزه في شوارع مصر
عصر الحديث :
المصلون يحتشدون بعد طلوع الشمس مباشرة في الجوامع ويؤدون صلاة العيد ويحرص الجميع علي ارتداء الملابس
الجديدة وأشهر الأكلات ايام العيد الكعك و الفطير والسمك المملح المكسرات وغيرها من الأكلات ومعظم المحلات تغلق
ابوابها في ايام العيد
ويكون الأطفال اكثر فرحاً بالعيد والاحتفال بها فالعيد عندهم يعني ركوب المراجيح والملابس الجديدة واكل الكعك وزيارة
الأماكن الترفيهية
العيدية:
العيدية هي كلمة عربية منسوبة إلي العيد وهي العطاء والعطف وهو لفظ اصطلحي أطلقه الناس علي كل ما كانت توزعه
الدولة في موسمي عيد الفطر وعيد الأضحي وهي عادة جميلة ورسالة حب و ود تدل على التكافل الاجتماعي والشعور
بالآخرين واسعادهم