مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 03:45 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

عيد الفطر 2022.. تعرف على مظاهر الاحتفال بالعيد عبر العصور

مظاهر الاحتفال بالعيد عبر العصور
مظاهر الاحتفال بالعيد عبر العصور

• ترجع طقوس الاحتفال بعيد الفطر إلي مئات السنين والتي اختلفت وتنوعت طبقاً لكل فترة وما بها
من مقومات ثقافة واجتماعية
«مصر24» ترصد خلال السطور التالية أجواء الاحتفال بالعيد الفطر في العهود الماضية:

عصر الدولة الطولونية :
من الوقائع الغريبة في الدولة الطولونية هو الاهتمام بصناعة الكعك حيث كان يهتم به الوزير ابو بمر المادرالي وكان
يحشوه بالذهب
عصر الدولة الفاطمية :
من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر في الدولة الفاطمية هو توزيع الحلوى علي جميع الموظفين واقام الموائد الضخمة في
قصر الخلافة
وقام الفاطميون بصناعة الكعك و البسكوت والغريبة وبيتي فور وغيرها من حلويات العيد وكان الخليفة الفاطمية يخصص
٢٠ الف دينار لصناعة الكعك
ويخصص ١٦ الف دينار لتقديم كساء لشعب في عيد الفطر المبارك وذلك بحسب الروايات التاريخية
عصر المملوكي:
مظاهر احتفال بالعيد في العصر المملوكي باجتماع الاهالي الحي صباحاً أمام المنزل الإمام الذي سيصلي بهم صلاة العيد
فإذا خرج إليهم زفوه حتي المسجد يكبرون طول الطريق
وكان الناس يخرجون اول ايام العيد الي القاهرة والمدن الأخري اما في القرافات لتوزيع الصداقات علي موتاهم او لنزاهة
في النيل وركوب المراكب ويذهب البعض الاخر لزيارة أقاربهم واهلهم
وكان المصريون في العصر المملوكي يفضلون اكل السمك المشقوق اي السمك المجفف
وخلال حكم المماليك اخذت العيدية الشكل الرسمي واطلقوا عليها الجامكية وكانت تقدم علي شكل تتوسطه الدنانير الذهبية
ويحط بها الكعك والحلوى
العصر العثماني:
كان الاحتفال بعيد الفطر في الدولة العثمانية له أجواء خاصة حيث كانت مدافع القلعة تطلق ايام الثلاثة في اوقات
الصلوات الخمسة
وفي اليوم الأول يذهب أمراء الدولة وكبار رجالها إلي القلعة في موكب حافل ثم يتجهون لجامع الناصر محمد ابن قلاوون
لأداء صلاة العيد
في اليوم الثاني تقدم القهوة والمشروبات والحلوى وتفوح رائحة البخور في القلعة التي ينزل إليها الباشا للاحتفال الرسمي
بالعيد
وينزل رب الأسرة مع عائلته لأداء صلاة العيد وتناول الكعك وباقي الحلويات وتقديمها لزوار و الأقارب ثم يخرج
المواطنون في بهجة لتنزه في شوارع مصر
عصر الحديث :
المصلون يحتشدون بعد طلوع الشمس مباشرة في الجوامع ويؤدون صلاة العيد ويحرص الجميع علي ارتداء الملابس
الجديدة وأشهر الأكلات ايام العيد الكعك و الفطير والسمك المملح المكسرات وغيرها من الأكلات ومعظم المحلات تغلق
ابوابها في ايام العيد
ويكون الأطفال اكثر فرحاً بالعيد والاحتفال بها فالعيد عندهم يعني ركوب المراجيح والملابس الجديدة واكل الكعك وزيارة
الأماكن الترفيهية
العيدية:
العيدية هي كلمة عربية منسوبة إلي العيد وهي العطاء والعطف وهو لفظ اصطلحي أطلقه الناس علي كل ما كانت توزعه
الدولة في موسمي عيد الفطر وعيد الأضحي وهي عادة جميلة ورسالة حب و ود تدل على التكافل الاجتماعي والشعور
بالآخرين واسعادهم