مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 12:49 مـ 12 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

موقف محرج لنائبة الرئيس الأمريكي في بورتوريكو (فيديو)

موقف محرج لـ كامالا هاريس في بورتوريكو
موقف محرج لـ كامالا هاريس في بورتوريكو

كامالا هاريس، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو محرج لنائبة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية كامالا هاريس في زيارتها إلى بورتوريكو، حيث وقفت تتفاعل وتصفق مبتسمة لعدد من الأشخاص في بورتوريكو، توافدوا أمام مقر إقامتها، وأخذوا يدقون الطبول احتجاجًا على قدومها إليهم.

موقف محرج لـ كامالا هاريس في بورتوريكو

ويظهر مقطع الفيديو المتداول تفاعل نائبة رئيس الولايات المتحدة مع الأشخاص، الذين كانوا يدقون الطبول أمام مقر إقامتها، ظنًا منها أنهم يحتفلون بقدومها إليهم، لكنها علمت أن الأشخاص توافدوا للاحتجاح على حضورها إلى بورتوريكو، وكانوا غير راغبين في وجودها.

 

حماس وتفاعل كامالا هاريس مع المحتجين في بورتوريكو تحول إلى حالة من الذهول، بمجرد علمها بأن الأشخاص الذين كانوا يقرعون الطبول رافضين لوجودها، وتوقفت في الحال عن التصفيق لهم.

مقطع الفيديو الصادم لـ كامالا هاريس، الذي عبر عن جهلها بلغة البلد الذي تزوره بورتوريكو، وهو إقليم من الجزر تابع للولايات المتحدة وتقع في شمال شرق البحر الكاريبي، أثار تفاعل واسع بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

كامالا هاريس تصفق وتبتسم للمحتجين ضدها

قال البلوجر إياد الحمود: "نائبة الرئيس الأمريكي «كامالا هاريس» ذهبت قبل ساعات إلى "بورتوريكو" في زيارة رسمية فرأت مجموعة من الأشخاص عند مقر سكنها يطبّلون ويغنون فبدأت تصفق بيديها وعلى وجهها ابتسامة كبيرة لكنها توقفت مباشرة عندما أبلغتها مساعدتها أن هؤلاء يقومون بعمل أهازيج احتجاجية ضدها".

في حين وصف عدد من النشطاء كامالا هاريس في تصفيقها وتفاعلها للمحتجين عليها، بأنها بدت مثل "الأطرش في الزفة"، بالرغم أن نائبة الرئيس الأمريكي تطمح أن تصبح الرئيس، لكن ليس لديها أدنى علم بعادات قومها، والبعض أكد أنها كانت في وضع محرج.

سكان بورتوريكو يرفضون زيارة كامالا هاريس

الجدير بالذكر أن سكان بورتوريكو رفضوا زيارة نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس الأخيرة لهم، وتجمع عدد كبير من المحتجين في مدينة سان خوان، الجمعة الماضي، للتعبير عن اعتراضهم على زيارة نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس للجزيرة.

كامالا هاريس تصفق للمحتجين ضدها، فيتو

وكانت هناك وقفة احتجاجية في شوارع العاصمة القديمة لبورتوريكو، وأخذوا يرددون هتافات "فلسطين حرة"، كما عبروا عن رفضهم لزيارة كامالا هاريس قائلين "نرفض هاريس".

سكان بورتوريكو يحرقون العلم الأمريكي

ورفع المحتجون على زيارة كامالا هاريس العلمين الفلسطيني والعلم غير الرسمي لبورتوريكو، وقاموا بإحراق العلم الأمريكي، وارتدى البعض "الكوفية" الفلسطينية التقليدية، وحملوا لافتات تعبر عن استنكارهم لجرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي بدأتها منذ حوالي 6 أشهر.

موقف محرج لكامالا هاريس، فيتو

يذكر أن زيارة كامالا هاريس إلى بورتوريكو تعتبر الزيارة الأولى للأراضي الأمريكية منذ أدائها اليمين كنائب لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية قبل ثلاث سنوات.

وذكر مكتب نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس أن الهدف من زيارتها لبورتوريكو هو تسليط الضوء على التزام الرئيس الأمريكي جو بايدن بدعم تعافي بورتوريكو، في أعقاب الأعاصير والزلازل وجائحة كوفيد-19، مع التركيز على تعزيز استثمارات الإدارة في البنية التحتية والاقتصاد في الجزيرة.

و