مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 12:52 صـ 28 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

داخل مجمع خاص بالدوحة.. أين يتواجد وفدي حماس وإسرائيل في قطر؟

إسرائيل وأميركا في قطر
إسرائيل وأميركا في قطر

تكشفت معلومات جديدة حول محل إقامة وفدي إسرائيل وحماس في قطر، إضافة إلى آلية المحادثات بين الطرفين، فيما تنعقد مفاوضات غير مباشرة وحاسمة بين الطرفين حول اتفاق لوقف النار في غزة وتبادل الأسرى في قطر.

وتجري المحادثات بطريقة غير مباشرة بصيغة مماثلة لتلك التي جرت في مفاوضات صفقة شاليط قبل 13 عاما، وذلك في مجمع خاص يقع في أحد فنادق العاصمة القطرية.

كما أن الوفد الإسرائيلي يقيم في مبنى منفصل داخل المجمع، بينما ممثلو حماس في مبنى آخر بنفس المجمع. وأن الوسطاء القطريين والمصريين يتنقلون بين المبنيين القريبتين من بعضهما.

نقطة الخلاف تستغرق من 24 إلى 36 ساعة

أما طول مدة المفاوضات بين الطرفين فهو عائد إلى غياب التفويض الكامل عن أي من طرفي المحادثات، وعلى الوفد الإسرائيلي بالتالي العودة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أما وفد حماس فعليه العودة إلى رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار.

وكل نقطة خلافية يستغرق البت فيها من 24 ساعة إلى 36 ساعة حتى يأتي الرد من السنوار مثلاً.

كما أن الوفد الإسرائيلي في الدوحة يتمتع بصلاحيات يتم تقلصيها بين فترة وأخرى.

صلاحيات أوسع

وفي وقت سابق اليوم، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، حسن كعبية، أن الوفد الإسرائيلي في قطر أخذ صلاحيات أوسع فيما يتعلق بالمفاوضات القائمة بين إسرائيل وحركة حماس والوسطاء، بشأن تبادل المحتجزين ووقف الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي.

وأضاف كعبية أن "الجولات ما زالت مستمرة، والوفد الإسرائيلي متواجد في قطر منذ أمس، وقد أخذ صلاحيات أوسع للتفاوض".

كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن الوفد الإسرائيلي في مفاوضات الدوحة قدم اقتراحا رسميا ردا على مطالب حماس.

وأوضحت أن المحادثات تتقدم لكن من المتوقع أن تستمر عدة أسابيع وربما تكون هناك جولات إضافية.

ضغط على إسرائيل وحماس

وهناك ضغط على إسرائيل وحماس للتوصل لاتفاق يؤدي إلى الإفراج عن محتجزين في غزة وأسرى لدى إسرائيل وبدء هدنة إنسانية في غزة، حيث قتل ما يزيد على 30 ألف فلسطيني جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ السابع من أكتوبر.

ومنذ ديسمبر الماضي، تعثرت المحادثات التي تتوسط فيها مصر وقطر في مرحلة إطار المفاوضات من دون أن تصل إلى صياغة تفاصيل الاتفاق الفعلية.

وأحرزت الجهود الحالية تقدما الأسبوع الماضي حين ردت حماس على إطار لاتفاق بشأن إطلاق سراح محتجزين اقترحته الولايات المتحدة وقطر ومصر.