مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 03:42 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

فيديو.. مبروك عطية: مقولة اكسر للبنت ضلع بعيدة كل البعد عن الدين

مبروك عطية
مبروك عطية

قال الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي، إن الإسلام كرم المرأة وإن قول الرسول عليه الصلاة والسلام "استوصوا بالنساء خيرًا فإنهن عوان عندكم"، شبه المرأة بالأسيرة عند الرجل لمعاملتها برفق وحنان.

دلائل تكريم الله للمرأة

وأضاف مبروك عطية، خلال تصريحات تليفزيونية مساء أمس الأربعاء، أن مقولة اكسر للبنت ضلع يطلع لها 24 والأقاويل التي تشجع على العنف ضد المرأة بعيدة كل البعد عن الدين، لافتًا إلى أنه من دلائل تكريم الله للمرأة تسميه مكة بأم القرى وليلة القدر بأم الليالي وسور القرآن جميعها بالتاء المربوطة.

وأشار الدكتور مبروك عطية إلى أن الإسلام مليء بالرموز من السيدات اللاتي كان لهن شأن كبير مثل أسماء بنت أبي بكر، والتي لقبها الرسول عليه الصلاة والسلام بذات النطاقين، لافتًا إلى أن السيدة أسماء كانت من المعمرات وعاشت 103 سنوات.

وأتبع الداعية الإسلامي مبروك عطية بأن السيدة أسماء اشترت أكبر سكينة من السوق للدفاع عن نفسها في حال تعرضها للسرقة في منزلها، مشيرًا إلى أن السيدة خديجة بنت خويلد كانت اختيار الله للرسول عليه الصلاة والسلام،وإنها استخدمت أموالها التي ورثتها من أبيها وأزواجها السابقين للجهاد في نشر الدعوة الإسلامية.