مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 09:18 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

تفاصيل زيارة بعثة صندوق النقد الدولي لمصر

صندوق النقد الدولي
صندوق النقد الدولي

أكدت الإعلامية لميس الحديدي، إن بعثة صندوق النقد الدولي المتواجدة الآن في مصر تبحث المراجعتين السابقتين الأولى والثانية، وأن الحكومة المصرية تبحث رفع التمويل المستهدف من 3 مليار دولار على ثلاث سنوات إلى ثمانية مليار دولار، موضحة أن هناك تمويل إضافي لتخفيف الضغط المرتبطة بالحرب على غزة مع توقع الحصول على دفعة كبير ة مقدمة من هذا التمويل.

وأوضحت خلال تقديمها برنامج "كلمة أخيرة " الذي تقدمه على شاشة ON :"أن معلوماتنا وفقا لمصادرنا أن المفاوضات الدائرة الآن تحاول مصر الوصول لحل وسط، فالحكومة تؤكد أنها لا تستطيع تحرير سعر الصرف بشكل كامل إلا في ضوء مبلغ دولاري ضخم كبير وهي تحتاج للحصول عليه حتى تتم الإجراءات سواء استطاعة البنك المركزي للمناورة للقضاء على السوق السوداء أو ما تحتاجه للحزمة الاجتماعية الضخمة للتخفيف عن الناس من ارتفاع الأسعار المتوقع حال التحرير".

وأشارت: “الصندوق بيقول سعر صرف مرن وده كان تعهد الحكومة من أول توقيع اتفاق الصندوق وأن أي إصلاح وأي استثمار لن يأتي إلا بسعر عملة واحد أي أزمة سببها وجود سعرين لسعر الصرف وهذه العقبة الكبرى”.

وتابعت:" عشان البنك المركزي ينجح في التحريك والقضاء على سعر السوق السوداء لازم يعرف يعمل رقم أعلى من السوق السوداء فتنجح العملية ".

وأضافت إلى أن الخلاف بين مصر والصندوق كان على مرونة سعر الصرف، حيث يرى الصندوق ضرورة أن يترك سعر الصرف لقوى الطلب والعرض ولا يبقى ثابت عند 30.8 جنيه كسعر رسمي في القطاع المصرفي وتراجع دور الدولة بما فيها القوات المسلحة في الاقتصاد لينفتح الاقتصاد أمام القطاع الخاص والإصلاحات المختلفة القطاعية والهيكلية .