مصر 24
الخميس 29 يناير 2026 مـ 04:18 مـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

مقطع مسرب لجنود الاحتلال يبكون ويصرخون بعد استهدافهم (فيديو)

المقاومة تستهدف منزل تحصن به جنود الاحتلال ببيت حانون
المقاومة تستهدف منزل تحصن به جنود الاحتلال ببيت حانون

معركة بيت حانون، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، وصف بأنه مُسرب، يكشف بكاء وصراخ جنود الاحتلال الإسرائيلي، أثناء استهدافهم، من قبل المقاومة الفلسطينية، في أحد المنازل في بيت حانون، ويظهر الفيديو استغاثات الجنود لإنقاذهم.

استهداف جنود الاحتلال في منزل ببيت حانون

وعن معركة بيت حانون، كان أحد جنود الاحتلال، الذين تم استهدافهم في المنزل ببيت حانون، يقول "أنا على حافة الموت يا أخي"، وآخر يقول: "سأحضر له الماء"، مع تعليق يقول "هذا القتال يخوضة 16 جنديا من جنود الاحتلال في شقة ببيت حانون، نكشف عنه هنا للمرة الأولى وبشكل حصري، أكثر من 50 دقيقة من التصوير وتسجيلات من مصادر عدة"


وظهر بالمقطع حالة الجنود وهم يصرخون، وكان أحدهم يقول: "أنا على حافة الموت يا أخي، لا يمكنني احتمال هذا، لا أستطيع رجلي"، وكان ينزف من يديه ورجليه، كانت الكاميرا الأولي بسترة جندي الاحتلال "دفير"، المصاب بجروح خطيرة، وأخذ يقول "لا أشعر بيدي، ليس ليّ يد"

فيديو مهم جدا مسرب من معركة بيت حانون

قال الصحفي العبري موشي يائير عن فيديو معركة بيت حانون: "فيديو مهم جدا مسرب من معركة بيت حانون، الجنود يبكون تم محاصرتهم داخل أحد المنازل في بيت حانون، الجندي يصرخ أنقذوني أنا على وشك أن أموت لا أستطيع أن أتحمل لم يعد لدي يد ولا قدم أنا أنزف قطعت يدي."


أثار فيديو صراخ وانهيار جنود الاحتلال الاسرائيلي في معركة بيت حانون ردود أفعال واسعة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن المقطع يظهر خسائر جيش الاحتلال في حربه على قطاع غزة.

بكاء جنود الاحتلال يظهر حقيقة الخسائر في المعركة

علق محمد مدريديستا فقال: "بالعادة الاحتلال لا ينشر هذه الفيديوهات أو أي شيء ممكن أن يظهر حقيقة الخسائر في المعركة. لكن اعتقد سبب نشرها هو سياسي بحت لأن نتنياهو يرفض إيقاف الحرب التي تكبدهم خسائر كبيرة كل يوم وهو الشيء الذي لا تتحمله إسرائيل."
وقال ناجي 737: " يريدون أن يقولوا أنباء الخسارة لشعبهم بالتدريج…"


ورد آدم الشمس فقال: "من احضرك الى هذا المكان ايه الطفل الباكي، هذه الأرض ليست أرضك، انت تحارب فى معركة لست طرف فيها وغيرك ينعم في فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا اهرب من هذه الأرض."

وقال د. سفيان بن محمد "هذه الحرب غير متوازنة على جبهتين: طرف عالي التدريب والنشاط، إيمانه قوي وسلاحه قليل، وطرف يفتقر إلى الإرادة، ضعيف التدريب، بلا إيمان، غير قادر على القتال وجهًا لوجه، معتاد على قمع المدنيين فقط. من سيفوز؟ لنا في التاريخ أمثلة كثيرة تثبت أن صاحب الإيمان هو المنتصر دائمًا هذه قاعدة".

كتائب القسام تستهدف جنود الاحتلال في بيت حانون

الجدير بالذكر أن كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، نشرت شريط فيديو يظهر لحظات استهداف جنود إسرائيليين، كانوا يتحصنون داخل منزل في بيت حانون شمال قطاع غزة.


ويبدأ الفيديو، الذي بثته المقاومة عن استهداف جنود الاحتلال تحصنوا في منزل ببيت حانون، أن قامت مجموعة المقاومة برصد جنود الاحتلال وهم يشيدون تحصينات داخل المنزل في بيت لاهيا، وذلك قبل أن يطلق عناصر حماس صاروخا تجاه هؤلاء الجنود.
ويظهر الفيديو بعد ذلك عناصر حماس، وهم يطلقون نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الجنود في المكان، ولم يذكر الفيديو تاريخ الهجوم، حيث كانت معركة بيت لاهيا، هي إحدى نقاط الاشتباكات الساخنة بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.