مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 09:06 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

نهاية جندي إسرائيلي.. تفاخر بتدمير غزة ورسالته الأخيرة تثير الدهشة

مقتل جندي الاحتلال مارو لافي
مقتل جندي الاحتلال مارو لافي

نهاية جندي إسرائيلي.. تفاخر بتدمير غزة ورسالته الأخيرة تثير الدهشة.. مقتل جنود الاحتلال في غزة، أثار مقتل أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي الرائد احتياط ماور لافي، 33 عامًا من الكتيبة 450 لواء البصالح، ردود أفعال واسعة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة أن ذلك الجندي كان يقف في أحد منازل غزة المهدمة سعيدًا بأن منازل غزة تم تدميرها.

مقتل جندي الاحتلال مارو لافي

وعن مقتل جنود الاحتلال في غزة، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي آخر رسالة وجهها مارو لافي إلى جميع معلميه متفاخرًا أنه يقتل المدنيين في غزة ويرتكب جرائم الحرب ويدمر منازل المدنيين في القطاع، وقال مارو في رسالته، التي نشرها على حسابه: "إلى جميع المعلمين الذين لم يؤمنوا بي انظروا أين أنا اليوم"، وكتب رسالته في أحد المدارس المهدمة في غزة.


كانت رسالة جندي الاحتلال الذي تفاخر بتدمير غزة، مارو لافي، إلى معلميه هي آخر رسالة يكتبها في حياته، وبعد أيام أعلن جيش الاحتلال عن مقتل 3 جنود في المعارك بقطاع غزة، وكان من بينهم الرائد احتياط ماور لافي، 33 عامًا، الذي قُتل في معركة وسط قطاع غزة.

جندي الاحتلال مارو لافي تفاخر بتدمير غزة

وأثار مقتل جندي الاحتلال مارو لافي، الذي تفاخر بتدمير غزة، وبث فيديو له عبر فيه عن سعادته بأنه في غزة وسط المنازل المدمرة في القطاع، أثار ردود أفعال واسعة ودهشة النشطاء، ليؤكد النشطاء أن مقاتلي المقاومة، بعد رسالته الأخيرة التي وجهها لمعلميه قائلًا: "إلى جميع المعلمين الذين لم يؤمنوا بي انظروا أين أنا اليوم"، ليقول النشطاء "أنه ذهب ليحاسب عند ربه".


في البداية قال موشي يائير عن مارو لافي: "مقتل الرائد ماور لافي ضابط في قوات الاحتياط. آخر صورة عندما ظهر قبل أيام في فيديو من غزة داخل احد المنازل المهدمة ظهر في سخرية".
وقال نصر بدوي: "الرائد ماور لافي أحد جنود الاحتلال من داخل أحد المدارس في غزة كتب بالنص على حسابه بتويتر بعد اقتحام المدرسة (إلى جميع المعلمين الذين لم يؤمنوا بي انظروا أين أنا اليوم)... بعدها مباشرة أرسلته المقاومة ليحاسبه ربه عن إجرامه في القطاع".

آخر رسالة للجندي مارو لافي تثير الدهشة

أما ثائر السرطاوي فقال: "أحد قتلى العدو... الرائد احتياط ماور لافي، الذي ظهر أمام الجميع في فيديو وهو فرح بدمار منازل أهل غزة، تم تدميره وأرسله المقاومون إلى الآخرة والحمد لله... له أيضًا صورة في أحد صفوف مدارس غزة وقام بنشرها على صفحته في الفيس بوك معلقًا: (إلى جميع المعلمين الذين لم يؤمنوا بي انظروا أين أنا اليوم).. هو اليوم في الآخرة... لأنه لم يسمع كلام مدرسيه... سوف تدخلونها فرحين وتخرجون منها في أكياس.. #غزه_مقبرة_الغزاة".

أما معاذ فقال: “هذا اللي بالصورة هو الرائد ماور لافي من جيش الاحتلال، قبل أربعة أيام كان ناشر صورة من داخل أحد مدارس غزة في حسابه بالفيس بوك وكاتب: ”إلى جميع المعلمين الذين لم يؤمنوا بي انظروا أين أنا اليوم"... الصورة لم تكمل حتى أسبوع، واليوم نزل خبر مقتله في غزة… آخر مقطع فيديو نشره وفرحان إنه بغزة وقتها…"

مارو لافي قتلته معلقة لبيد بن ربيعة


وعلق محمد أردوغان: "نقيب الاحتلال ماور لافي، الذي ظهر أمام الجميع وهو فرح بدمار منازل اخواننا في غزة، تم تدميره ثم تم إرساله اليوم الى ربه من قِبل أسود القسام والحمد لله."


وقال صادق عبد الله: "جندي احتلال إسرائيلي قتلته مُعلَّقة لبيد بن ربيعة! الرائد ماور لافي، من لواء بيسلماخ، الذي أعلن جيش الاحتلال مقتله في غزة. التقط الصورة في إحدى مدارس غزة التي قتل أطفالها، في صف دراسي بجوار درس للعَروض. كتب ماور: "شعور رائع.. إلى كل معلميَّ السابقين الذين لم يؤمنوا بقدراتي.. انظروا أين أنا الآن" بالطبع تبخر (شعوره الرائع) مع أول مواجهة قتالية حقيقية لا يكون ندّه فيها رضيعًا أو فتاة ذات خمسٍ بضفائر! لكن يبدو من كلام الرائد ماور أن مُعلِّميه كانوا يرونه طالبًا "بليدًا". وهكذا، لم ينجُ "البليد" من "لبيد"! لو أنَّه يعرف معلقة"لبيد بن ربيعة" التي التقط الصورة بجوارها، لعرف أن فيها نبوءة حتفه؛ إذ يقول فيها لبيد: (وإذا الأمانةُ قُسِّمت في معشرٍ.. أوفَى بأوفرِ حظِّنا "قَسَّامُها"!) قد حذرك لبيد، لكنك لم تُنصت يا ماور!"
وتابع صادق عبد الله قائلًا: "كان على المحتل، قبل أن يطأ أرضًا ليقتل أهلها وأطفالها، أن يعلم أن تاريخها ولغتها في صدر المقاومين!"