مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 03:19 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

احذر.. هذا الموعد الأسوأ للعمل خلال اليوم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت دراسة علمية حديثة شارك فيها 10 آلاف من موظفي المكاتب حول العالم، أن العمل بعد الثالثة مساءً، هو الموعد الأسوأ للعمل  خلال اليوم.

وأجرت شركة Slack استطلاعاً لآراء المشاركين ضمن دراستها لتحديد الأوقات التي يشعرون خلالها بعدم الرغبة في أداء مهامهم، لتصل إلى نتائج جديدة حول كيفية تنظيم يوم العمل، وتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية، وتعزيز رفاهية الموظفين، ورضاهم.

وأفاد 75% من موظفي المكاتب بأنهم يعملون خلال الفترة من 3 حتى 6 مساء، لكن من بين هؤلاء يشعر 25% أن هذه الساعات مثمرة للغاية.

وكشفت الدراسة أن الموظفين الذين يغادرون مكاتبهم في نهاية يوم العمل، يحققون إنتاجية أعلى بنسبة 20% من أولئك الذين يشعرون بأنهم ملزمون بالعمل بعد ساعات العمل.

اقرأ أيضا| الفرق بين الكريسماس ورأس السنة.. ليسا مناسبة واحدة

وأضافت الدراسة المنشورة، أن تخصيص وقت للراحة أثناء يوم العمل، يؤدي إلى تحسين إنتاجية الموظفين ورفاهيتهم، ومع ذلك يقول نصف العاملين في المكاتب إنهم نادراً ما يأخذون فترات راحة، أو لا يأخذونها أبداً، أما الذين حافظوا على تلك الميزة فكانت إنتاجيتهم أكثر بنسبة 13% عن باقي زملائهم.

وقال العاملون في المكاتب إن المقدار المثالي لوقت التركيز هو نحو أربع ساعات يومياً، تقل إلى ساعتين فقط في الأيام التي تشهد الاجتماعات، حيث يشعر أغلبيتهم بأنهم مثقلون بالأعباء بسببها.