مصر 24
الخميس 29 يناير 2026 مـ 05:50 مـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

”تصريحات مشينة وتغطية لجرائم إسرائيل”.. حماس ترفض اتهامات بوريل لها باستخدام المستشفيات دروعاً بشرية

[ جوزيب بوريل ]
[ جوزيب بوريل ]

أدانت حركة "حماس" الفلسطينية ورفضت اتهامات مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الذي اتهمها بـ"استخدام المستشفيات والمدنيين دروعاً بشرية".

وأشارت الحركة، الإثنين 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، إن الاتهامات بمثابة "غطاء أوروبي لجرائم إسرائيل".

وقالت الحركة في بيان لها، إن "اتهامات جوزيب بوريل لحماس باستخدام المستشفيات والمدنيين دروعاً بشرية، قلب للحقائق وغطاء أوروبي للاحتلال، لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الأطفال والمدنيين العزل".

وأعربت "حماس"  عن رفضها واستنكارها بشدة "محاولة بوريل قلب الحقائق بخضوعه لرواية الاحتلال الكاذبة، التي تدعي استخدام حركة حماس المستشفيات والمدنيين دروعاً بشرية"، وفق المصدر ذاته.

كما دعت الحركة بوريل إلى "التراجع فوراً" عن تلك التصريحات التي وصفتها بأنها "مشينة وغير إنسانية".

وفي سياق متصل ، حذرت "حماس" من أن "هذه التصريحات الخطيرة تتجاهل كافة الصور والشهادات والحقائق، والتقارير الدولية، التي تؤكد قيام جيش الاحتلال بقتل أكثر من 11 ألفاً من الشهداء، غالبيتهم من النساء والأطفال".

وأكدت بأن الجيش الإسرائيلي استهدف بشكل "متعمّد المدنيين، في مساكنهم ومراكز الإيواء والمدارس والمستشفيات المحمية دولياً، بغرض إرهابهم وتهجيرهم قسراً عن أراضيهم، في جريمة إبادة جماعية، تحدث بالصوت والصورة أمام مرأى ومسمع من العالم".

وفي وقت سابق ،كان بوريل قد قال، الأحد 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، في منشور على منصة "إكس": "ندين استخدام حماس للمستشفيات والمدنيين دروعاً بشرية"، مطالباً المدنيين "بمغادرة مناطق القتال".

جاءت تصريحات بوريل بينما تدعي إسرائيل أن حماس "تقيم قاعدة عسكرية" أسفل مستشفى الشفاء، كما تستخدم المدنيين "دروعاً بشرية".

كانت حركة "حماس" قد نفت مراراً ادعاءات الجيش الإسرائيلي عن وجود مركز لها أسفل مستشفى الشفاء أو أي من المجمعات الطبية الأخرى، ودعت إلى تشكيل لجنة دولية لزيارة مستشفيات غزة للتحقق من رواية إسرائيل التي قالت الحركة إنها كاذبة، بشأن استخدام الحركة لمستشفى الشفاء، كمواقع "مقاومة".

جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد قصف خلال الأسبوع الماضي، محيط مستشفى الشفاء وأحد المباني التابعة له، ما أوقع قتلى ومصابين.

كما شهدت الأيام الثلاثة الماضية حصاراً مكثفاً من القوات الإسرائيلية ضد غالبية مستشفيات شمال قطاع غزة، في ظل غياب تام لمقوّمات الحياة من ماء وغذاء ونفاد احتياطيات الوقود.

ومساء الأحد 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، عن خروج 22 مستشفى من أصل 35 عن الخدمة بسبب العدوان الإسرائيلي، وما رافقه من عدم توافر للوقود العنصر الحيوي لعمل المستشفيات واستمرار خدماتها الطبية.

و دعا عشرات الأطباء الإسرائيليين في عريضة للجيش إلى قصف المستشفى، بزعم أنه "يضم مقراً للمسلحين الفلسطينيين"، كما أجاز عشرات الحاخامات الإسرائيليين قصف المستشفى، في حالة "اختباء" عناصر من حركة "حماس" الفلسطينية داخله.

ومنذ 38 يوماً، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة، خلّفت 11 ألفاً و180 شهيداً، بينهم 4 آلاف و609 أطفال، و3 آلاف و100 امرأة، فضلاً عن 28 ألفاً و200 مصاب، 70% منهم من الأطفال والنساء، وفقاً لمصادر رسمية فلسطينية، حتى مساء الأحد 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2023.