مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 06:12 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

مبروك عطية يحسم الجدل بشكل نهائي حول فوائد البنوك

مبروك عطية
مبروك عطية

مبروك عطية يحسم الجدل بشكل نهائي حول فوائد البنوك.. رد عميد كلية الدراسات الإسلامية الأسبق بجامعة الأزهر الشريف، الدكتور مبروك عطية، على سؤال جاء له يقول: "جوزي طلع معاش مبكر من شركة الحديد والصلب، وأخد مبلغ حطه وديعة في البنك، وطلع منه فوايد كل شهر، وجوزي مستحرم هذا المبلغ، وبيطلعه لله، فهل هذا المبلغ بالفعل حرام أم حلال؟"، وقال ردًا على السؤال: "عوائد البنوك لا شيء فيها على الإطلاق، لأن البنك يأخذها يستثمرها، فبياخد 8 وبيديك 3، وهذا الموضوع طال العكُّ فيه، وكثر فيه الكلام الجيد، ومولانا شيخ الأزهر، محمد السيد طنطاوي، له كتاب المعاملات البنكية في الشريعة الإسلامية، ومن الأفضل إن تقرؤوه، فلا يوجد فيه أي حرمانية في المعاملات البنكية".

وأضاف عطية: "مبقاش ورانا غير مسألة البنوك، والبنوك ربا، والجماعة المتفلسفة يقولون البنوك الربوية، فهذا الموضوع يطول شرحه، ولا شيء فيما يخرجه البنك من فلوس للوديعة، أي الفوائد."

وتابع: "جوزك ياخد الفلوس، ويطلعها لله إزاي إذا كان مستحرمها، فبيطلعها ليه؟، فالله جميل لا يقبل إلا جميلا، والله طيب لا يقبل إلا طيبا، فإذا كان مستحرمها، فلو مش عاوزها يطلع بره البنك ويسبها، واللي معاه مال ومحيره يجيب بيه يمام ويطيره، فالبنك جهة محترمة جدًا، والذي يخرج منه لا شيء فيه، ولو أنت شايف غير كدة الله يحنن عليك."