مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 12:53 صـ 28 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

حكاية خنق الطفلين ”إسلام ورحيم” على يد جارهم العجوز في الشرقية

خرج الشقيقان «إسلام ورُحيم» يلعبان برفقة أصحابهما كعادتهما أمام المنزل الكائن بمركز بلبيس في محافظة الشرقية، إلا أن خروجهما كان بمثابة الخروج الأخير، خروج بلا عودة لسيناريو إجرامي أعده جارهما المُسن، الذي استدرجهما وقتلهما بمساعدة ابنه، وتخلصا من جثمانهما في مجرى مائي.

تفاصيل الحادث

تفاصيل مثيرة صادمة كشفتها مباحث الشرقية في الحادث الأليم، إذ تبين ان المتهم جار المجني عليهم، أعد عدته للخلاص من الطفلين، تأديبًا لهما على اللعب أمام منزله والتسبب في إزعاجه مرارا وتكرارا، وتبين أن إسلام، 5 سنوات، ورُحيم، 4 سنوات، بينما يبلغ المتهم محمد، 65 سنة، وابنه خالد، 33 سنة.قبل يومين من الحادث البشع، هددت زوجة المتنهم، الطفلين القتيلين، بالإيذاء بسبب لعبهم الكرة أمام المنزل، وظهر يوم الحادث وأثناء مروره الطفلين من أمام منزل جارهما المتهم، استدرجهما بحيلة داخل منزله.

إلقاء جثة الطفلين في مجرى مائي

تأخر الطفلان في العودة إلى والديهما، فخرجت الأسرة تبحث عنهما في كل مكان، بينما تخلص الجاني من الطفلين بدم بارد في مجرى مائي قريب منه، حتى جرفتهما المياة إلى مركز أبو حماد.

دفن الضحيتين

عثر الأهالي على جثتي الطفلين (يحتضنان بعضهما)، في حالة تحلل بمياه ترعة كفر أبو نجم بمركز أبو حماد، وعقب انتشالهما من المياه، تم التعرف عليهما، وذكرت التحريات أن المتهم انقض عليهما خنقًا حتى لفظا أنفاسهما الأخيرة، ووضع الجثتين في شيكارة، وتخلص منهما في مياه ترعة الإسماعيلية وجرفهما التيار لمكان العثور عليهما. تم نقل الجثتين إلى ثلاجة مستشفى القرين المركزي، وصرحت النيابة العامة بدفنهما عقب الانتهاء من الصفة التشريحية، وتستكمل النيابة التحقيق.