مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 10:05 صـ 12 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

أرقام غريبة خارج مصر تراسل مستخدمي «واتساب».. ما السر وراء ذلك؟

واتساب- صورة تعبيرية
واتساب- صورة تعبيرية

أرقام غريبة خارج مصر تراسل مستخدمي «واتساب».. ما السر وراء ذلك؟.. قدم ملايين المستخدمين شكوى لتطبيق «واتساب» من استقبال عشرات الرسائل من حسابات مجهولة، يعود معظم أرقامها إلى دول الهند وباكستان وفيتنام، يطلب من المستخدم العمل مقابل الأموال، أو محاولة إقناع المستخدم بجوائز اليانصيب، ثم يتحول الأمر إلى نصب إلكتروني، وأحيانًا يصل إلى الاتصالات الهاتفية عبر التطبيق لمحاولة إقناع المستخدم.

«واتساب» يرد

تطبيق «واتساب» خرج معلنًا التحذير من الرد أو التعامل مع هذه المكالمات والرسائل المجهولة، وأعلن عن طريقة التعامل معها، وأيضًا الهدف من ورائها، كما أوضح الطرق التي يلجأ إليها المحتالون عبر التطبيق للإيقاع بالضحية.

لقراءة تفاصيل أكثر ومعرفة طريقة التعامل مع الأرقام المجهولة على الواتساب، اضغط على الرابط التالي: أرقام غريبة على «واتساب» تطلب العمل مقابل أموال.. ما حقيقتها؟