مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 12:53 صـ 28 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

فيديو.. مُسن يبكي على الهواء بسبب زوجته وأبنائه: رموني في الشارع

أخبار الحوادث-حوادث مصر
أخبار الحوادث-حوادث مصر

فيديو.. مُسن يبكي على الهواء بسبب زوجته وأبنائه: رموني في الشارع.. خصصت الإعلامية نهال طايل، فقرة من برنامجها اليوم للحديث عن أحد الحالات التي تعرضت للظلم في المجتمع من أسرتها، وكانت فقرة اليوم تتحدث عن 'عم أحمد' الذي عانى من زوجته وأولاده بسبب مرضه، إذ تم طرده من المنزل بعد 38 عاما زواج بينه وبين زوجته.

وخلال تصريحات مع برنامج 'تفاصيل' المذاع عبر فضائية 'صدى البلد 2'، قال إنه كان يعمل موظف في مترو الأنفاق، ولكن بسبب مرضه أدى لجلوسه في المنزل منذ 10 سنوات تقريبا، ومن ثم قرر أن يفتح محل صغير من أجل سد احتياجات المنزل وأولاده وزوجته، 'طلعت مراتي عمرة من المحل ده، وبعد 38 سنة جواز طردتني من البيت'.

وأضاف أن زوجته بعدما تعرض لمرضه وأصبح لا يمتلك أي أموال طردته من المنزل، ومتواجد في الشارع منذ عام ونصف تقريبا، وتواجد في معهد الأورام للعلاج بسبب مرضه، 'رمولي هدومي في الشارع وطردوني، وعيالي مش قادرين عليها في حاجة'.

وانهار عم أحمد باكيا، أنه تحدث مع أولاده حول الصلح مع أمه أو الحديث معهم، ألا أنهم غير قادرين على التعامل معها، 'والله كلمت عيالي قالولي مش قادرين عليها خالص، اعمل اللي أنت عاوزه، بعد 38 سنة طردتني من البيت وهي شقتي، ومحدش قادر عليها، وأنا عمري ما عملت حاجة، رموني في الشارع'.

وتابع أن علاجه على حساب الدولة، ويوفرون له العلاج الكامل على نفقة الدولة، ألا أن هناك علاجات مستوردة غير موجودة يحتاج للعمل من أجل أن يشتريه، لافتا إلى أن المستشفيات الحكومية قدمت له كل الدعم والرعاية الطبية الممكنة من أجل مساعدته في مرضه.

واختتم: 'أنا بنام قدام المستشفى على الدكة، رحت دار مسنين بعد ما سبت البيت ولكن مشيت عشان مصاريفها غالية جدا'.