مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 01:43 صـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

تحريض علني ضد المسلمين في فرنسا.. ومطالب بطردهم من الدولة

إريك زمور
إريك زمور

تحريض علني ضد المسلمين في فرنسا.. ومطالب بطردهم من الدولة.. اعتبر المرشح الرئاسي الفرنسي السابق، اليميني المتطرف، إريك زمور، أن فرنسا يمكن أن تصبح جمهورية إسلامية إذا لم يتغير شيء، فى لهجة تحريض واضحة ضد المسلمين المهاجرين هناك، ويهدد باندلاع موجة عنف ضدهم

 

وأدعي زمور في مقابلة مع صحيفة Debate الإسبانية، أن معظم المسلمين يعتقدون أن الشريعة الإسلامية أعلى من قوانين فرنسا، معتبرا أن حكام البلاد لا يفعلون شيئا لمكافحة ذلك، مضيفا: "إذا واصلنا التحرك في هذا الاتجاه، بسبب التركيبة السكانية والديمقراطية، يمكن أن تصبح فرنسا ذات يوم جمهورية إسلامية".

التركيبة السكانية والديمقراطية داخل فرنسا

وبشأن تصريحات رجب طيب أردوغان حول العنصرية في فرنسا، قال زمور إن الرئيس التركي يمكنه أن يقبل في بلاده جميع المهاجرين المسلمين الموجودين في فرنسا.

الجدير بالذكر أن عدد من السياسيين الفرنسيين، ولا سيما رئيس حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، جوردان بارديل، وزعيم حزب الاتحاد الجمهوري الشعبي، فرانسوا أسيلينو، ربطوا التوترات والاضطرابات في البلاد بالمهاجرين، لكن وزارة الخارجية الفرنسية نفت وجود مشاكل أمنية في البلاد بسبب تدفق المهاجرين.

 

اقرأ: مراهق جزائري كلمة السر، المظاهرات تغرق فرنسا في الفوضى، والشرطة تدفع بـ 45 ألف عنصر أمني، وتوقيف أكثر من 1100 شخص

 

أزمة مقتل الشاب نائل صاحب الجزائرية تفتح ملف المهاجرين في فرنسا

وشهدت عدد من المدن الفرنسية احتجاجات كبيرة خلال الأيام القلية الماضية، وذلك على خلفية مقتل شاب من أصل جزائري يبلغ من العمر 17 عاما.

وتسببت تلك الأحداث في فتح النقاش داخل الأوساط الفرنسية على ملف المهاجرين والهجرة غير الشرعية التي اجتاحت أوروبا في السنوات الأخيرة.

وبدأ الساسة الفرنسيين في دراسة قوانين لتشديد الضوابط على المهاجرين والهجرة غير الشرعية، حيث كشفت تقارير إعلامية عن خطة أوروبية لترحيل عدد كبير من المهاجرين إلى تونس وليبيا.

 

تشديد الضوابط على المهاجرين والهجرة غير الشرعية إلي فرنسا

وأوضحت تقارير إعلامية أن هناك مباحثات بين الحكومة التونسية ودول الاتحاد الأوروبي من أجل صفقة تضمن تقديم مساعدات مالية للدولة الأفريقية مقابل ترحيل عدد من المهاجرين إلى أراضيها.

وتساوم أوروبا الدول الأفريقية على استقبال اللاجئين مقابل وعود مالية واقتصادية، متجاهلة عواقب ذلك الأمر وخطورته على الأمن القومي في هذه الدول.

 

اقرأ ايضا: جمع تبرعات بـ700 ألف دولار للشرطي قاتل الشاب نائل في فرنسا

 

ولاتزال المظاهرات والاحتجاجات تملء شوارع فرنسا على خلفية مقتل الشاب الجزائري نائل، حيث أعلنت أوساط أهلية وحقوقية في باريس عن تنظيم مسيرات احتجاج سلمية للتنديد بعنف الشرطة في عدد من مدن البلاد.

وكشف مقتل المراهق نائل جزائري الأصل البالغ 17 عاما وما أعقبه من عنف غير مسبوق منذ عام 2005 في البلاد مشاكل متراكمة في المجتمع الفرنسي، بدءا من الصعوبات التي تواجهها أحياء الطبقة العاملة، وصولا إلى التوتر المستمر بين الشباب وقوات الأمن.