مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 07:59 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

جثة عبدالحليم حافظ لم تتحلل رغم مرور 40 عامًا على وفاته.. ابن شقيقه يكشف

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

جثة عبدالحليم حافظ لم تتحلل رغم مرور 40 عامًا على وفاته.. ابن شقيقه يكشف.. كشف محمد شبانة ابن شقيق العندليب عبدالحليم حافظ مفاجأة كبرى، موضحًا في بيان صحفي، أنه منذ عدة أعوام طُلب منه زيارة ضريح عبدالحليم حافظ، وذلك بسبب تسرب الماء إلى المقبرة، وبعد أن تم فتح قبر النجم الراحل فوجئ بجثمانه كما هو لم يتحلل، مؤكدًا أنه رأى ملامحه وتفاصيل وجهه وشعره وكأنها لم تتأثر بالموت.

وأكد شبانة على وجود شهود عدة على هذه الواقعة، وفسر ذلك بأن العندليب الراحل كان معتادًا على عمل الخير بصورة مستمرة.

وأضاف شبانة أنه لم يلتفت إلى أي هجوم شنه البعض ضده بسبب هذا الأمر، خاصة أن تفاصيل تلك الواقعة رآها بنفسه، فيما استشار دار الإفتاء قبل الإعلان عن هذا الأمر.

توفي يوم الأربعاء في 30 مارس 1977 في لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين عاماً، والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملاً معه التهاب كبدي فيروسي (فيروس سي) الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر كما قد أوضح فحصه في لندن، ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعائه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي.

حزن الجمهور حزناً شديداً حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر، وقد شيع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري جمال عبد الناصر والفنانة أم كلثوم سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 2.5 مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.