مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 06:53 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

تفاصيل صادمة.. 60 رضيعًا يلقون حتفهم في دار أيتام بالخرطوم

دار أيتام بالخرطوم
دار أيتام بالخرطوم

تفاصيل صادمة.. 60 رضيعًا يلقون حتفهم في دار أيتام بالخرطوم.. لقي ما لا يقل عن 60 رضيعًا وطفلًا حتفهم خلال الأسابيع الستة الماضية، بينما كانوا محاصرين في ظروف مروعة في دار للأيتام بالعاصمة السودانية الخرطوم مع احتدام القتال في الخارج.

ومات معظ الأطفال من نقص الغذاء ومن الحمى، حيث توفي ستة وعشرون في يومين خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب الجارديان.

وظهر مدى معاناة الأطفال من خلال المقابلات التي أجريت مع أكثر من عشرة أطباء ومتطوعين ومسؤولين صحيين وعاملين في ملجأ للأيتام بالخرطوم.

كما استعرضت وكالة أسوشيتد برس عشرات الوثائق والصور ومقاطع الفيديو التي تظهر تدهور الأوضاع في المنشأة.

ويظهر مقطع فيديو التقطه عمال دار الأيتام جثث أطفال مجمعة بإحكام في ملاءات بيضاء في انتظار الدفن، وفي لقطات أخرى، يجلس 24 طفلًا يرتدون حفاضات فقط على أرضية غرفة، وكثير منهم ينتحبون، بينما تحمل امرأة إبريقين معدنيين من الماء، وامرأة أخرى تجلس على الأرض وظهرها أمام الكاميرا، تتأرجح ذهابًا وإيابًا وتحتضن طفلًا على ما يبدو.

وأوضح عامل في دار الأيتام في وقت لاحق أن الأطفال الصغار تم نقلهم إلى الغرفة الكبيرة بعد أن غطى قصف قريب جزءًا آخر من المنشأة بالغبار الكثيف الأسبوع الماضي.

وكان من بين القتلى أطفال لا تزيد أعمارهم عن ثلاثة أشهر، وفقًا لشهادات الوفاة وكذلك شهادة من أربعة مسؤولين في دار الأيتام وعاملين في جمعيات خيرية تساعد المنشأة الآن.

كانت عطلة نهاية الأسبوع مميتة بشكل خاص، حيث قتل 14 طفلاً يوم الجمعة و12 آخرين يوم السبت، وأثار هذا القلق والغضب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتمكنت جمعية خيرية محلية من توصيل الطعام والأدوية وحليب الأطفال إلى دار الأيتام يوم الأحد، بمساعدة وكالة الأمم المتحدة للأطفال، واليونيسيف، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.