مصر 24
الخميس 29 يناير 2026 مـ 10:33 مـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

تفاصيل صادمة.. 60 رضيعًا يلقون حتفهم في دار أيتام بالخرطوم

دار أيتام بالخرطوم
دار أيتام بالخرطوم

تفاصيل صادمة.. 60 رضيعًا يلقون حتفهم في دار أيتام بالخرطوم.. لقي ما لا يقل عن 60 رضيعًا وطفلًا حتفهم خلال الأسابيع الستة الماضية، بينما كانوا محاصرين في ظروف مروعة في دار للأيتام بالعاصمة السودانية الخرطوم مع احتدام القتال في الخارج.

ومات معظ الأطفال من نقص الغذاء ومن الحمى، حيث توفي ستة وعشرون في يومين خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب الجارديان.

وظهر مدى معاناة الأطفال من خلال المقابلات التي أجريت مع أكثر من عشرة أطباء ومتطوعين ومسؤولين صحيين وعاملين في ملجأ للأيتام بالخرطوم.

كما استعرضت وكالة أسوشيتد برس عشرات الوثائق والصور ومقاطع الفيديو التي تظهر تدهور الأوضاع في المنشأة.

ويظهر مقطع فيديو التقطه عمال دار الأيتام جثث أطفال مجمعة بإحكام في ملاءات بيضاء في انتظار الدفن، وفي لقطات أخرى، يجلس 24 طفلًا يرتدون حفاضات فقط على أرضية غرفة، وكثير منهم ينتحبون، بينما تحمل امرأة إبريقين معدنيين من الماء، وامرأة أخرى تجلس على الأرض وظهرها أمام الكاميرا، تتأرجح ذهابًا وإيابًا وتحتضن طفلًا على ما يبدو.

وأوضح عامل في دار الأيتام في وقت لاحق أن الأطفال الصغار تم نقلهم إلى الغرفة الكبيرة بعد أن غطى قصف قريب جزءًا آخر من المنشأة بالغبار الكثيف الأسبوع الماضي.

وكان من بين القتلى أطفال لا تزيد أعمارهم عن ثلاثة أشهر، وفقًا لشهادات الوفاة وكذلك شهادة من أربعة مسؤولين في دار الأيتام وعاملين في جمعيات خيرية تساعد المنشأة الآن.

كانت عطلة نهاية الأسبوع مميتة بشكل خاص، حيث قتل 14 طفلاً يوم الجمعة و12 آخرين يوم السبت، وأثار هذا القلق والغضب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتمكنت جمعية خيرية محلية من توصيل الطعام والأدوية وحليب الأطفال إلى دار الأيتام يوم الأحد، بمساعدة وكالة الأمم المتحدة للأطفال، واليونيسيف، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.