مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 06:21 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

ورشة تحنيط.. كشف أثري جديد في منطقة سقارة المصرية

كشف اثري جديد في منطقة آثار سقارة
كشف اثري جديد في منطقة آثار سقارة

ورشة تحنيط.. كشف أثري جديد في منطقة سقارة المصرية.. كشف مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، تفاصيل الكشف الجديد الذي أعلنت عنه وزارة السياحة والآثار، بمنطقة آثار سقارة، والتي تحتوي ورشة تحنيط ومقبرة لأحد الشخصيات المهمة في الدولة المصرية القديمة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من التماثيل والقطع الأثرية، إذ ذكر أن ما يصل لنصف الحضارة المصرية لا يزال تحت الأرض.

وأضاف «شاكر»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الكشف يعود في المقام الرئيسي لاحتوائه على ورشة تحنيط، كما أن الكشف يؤكد أن المنطقة لا تزال لم تبُح بكل أسرارها الحضارية والأثرية، مؤكدًا أن «سقارة» تعد واحدة من أهم مناطق الآثار في مصر، كونها «الجبّانة» الرئيسية لـ«منف»، التي تمثل أول عاصمة للدولة القديمة.

وأشار كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إلى أن ما يصل لنصف الحضارة المصرية لا يزال تحت الأرض، مؤكدًا أن «سقارة» لم تفقد قيمتها الأثرية خلال التاريخ المصري الطويل، حتى بعد انتقال العاصمة من «منف» إلى الأقصر، ثم الشرقية والغربية، مشيرًا إلى أنها تحتوي على 16 هرمًا، من بينها الهرم المُدرّج و«زوسر».