مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 07:33 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

فيديو.. مخطط تحويل شارع صلاح سالم لجنة الله على الأرض برعاية الحبتور

خلف الحبتور
خلف الحبتور

أكد خلف الحبتور، رجل الإعمال الإماراتي، أن المسئولون في الإمارات يعملون من أجل خدمة الوطن، كما أن الإمارات تقدم العديد من التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمار.

خلف الحبتور: أمريكا أصبحت دولة لديها ديون ومشكلات في سدادها

وقال خلف الحبتور في مداخلة عبر تقنية «زوم» مع الإعلامي أحمد موسى، مُقدّم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، إن تطوير شبكة النقل في مصر وإنشاء العديد من وسائل النقل «القطار الكهربائي، المونوريل»، عامل رئيسي من أجل جذب الاستثمار داخل ربوع مصر.

وأضاف خلف الحبتور، أن البنية التحتية هي أساس رئيسي لجذب الاستثمار، ولكن رغم تطوير شبكة الطرق في مصر، تحتاج إلى طرق دعايا مختلفة من أجل جذب المستثمرين في مختلف المجالات.

وتابع: قمت بإعداد دراسة بإنشاء مشروع في شارع صلاح سالم بمصر الجديدة، وسيكون هذا المشروع جنة الله في أرضه، مؤكدًا أن هذا المشروع سيكون أهم من برلين ولندن، وباريس، وسيساعد هذا المشروع مصر على عدم الاقتراض.

وأبدى الحبتور، إعجابه بفكرة استغلال المساحات تحت الكباري وإنشاء الكافيهات والمقاهي، مردفًا أنه لا يبخل على مصر، ويقدم الدعم خاصة في مجالات العلم.

واختتم حديثه قائلًا: «رحمة الله الشيخ زايد والشيخ راشد والله عوضنا بالشيخ محمد بن زايد وهو محب لجميع الدول العربية، ولا يفرق بين دين أو عرق».