مصر 24
الخميس 29 يناير 2026 مـ 07:20 مـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

مشاهد تمثيلية تحولت إلى حقيقة: منها موت أمينة رزق والمليجي

أمينة رزق
أمينة رزق

مشاهد تمثيلية تحولت إلى حقيقة: منها موت أمينة رزق والمليجي.. لحظات كثيرة يقلبها التمثيل إلى حقيقة فلا ينتبه الممثل لصوت المخرج وهو يصرخ بقطع المشهد، إنما يستمر حتى يتحول المشهد إلى حقيقة واقعية وليس جزءًا من سيناريو مكتوب، وفي هذا التقرير الذي تم جمعه من أرشيف مجلة الكواكب نستعرض أهم هذه المواقف.

خناقة

في فيلم ريا وسكينة، كان على أنور وجدى أن يشتبك في معركة حامية مع فريد شوقي كان على أنور أن يهجم على فريد فيدفعه فريد بقدميه، ويسقط أنور على الأرض ويهجم عليه فريد ويضربه بقبضة يده، لكن أنور نسي نفسه واندمج في المعركة وراح يضرب فريد شوقي ضربًا مبرحًا، واضطر فريد أن يدافع عن نفسه، فبادله اللكمات والصفعات، وِكاد صلاح أبو سيف مخرج الفيلم أن يطير فرحا، فالمعركة طبيعية لا أثر فيها للتمثيل.

وانتهى التصوير وأصدر المخرج أمره، وفريد استمر يتبادلان اللكمات والساعات وحينئذ فقط أدرك الجميع أن المعركة صارت حقيقية لا تمثيل فيها فتقدم بعض العمال وفرقوا بينهما.

دموع ليلى مراد

الفنانة ليلى مراد كانت تصور في فيلم "ليلى بنت الفقراء"، وكان عليها أن تبكي حين يتهمها حبيبها بالخداع، ودارت الكاميرا، وسجلت مشهدا رائعا.

وصاح المخرج ومؤلف الفيلم أنور وجدي "استوب" لينهي تصوير المشهد، لكن ليلى ظلت تبكي، بكاء حارا عنيفا، واستحال على زملائها أن يهدئوا أعصابها، فنقلوها إلى دارها وهي تبكي، ولم تكف ليلى من البكاء إلا بعد ساعتين كاملتين.

مريم فخر الدين

وفي فيلم "رسالة غرام" من إخراج هنري بركات، بطولة مريم فخر الدين وفريد شوقي، من مريم فخر الدين أن تبكي حظها العاثر.

وبكت مريم، وانتهى تصوير المشهد، لكنها ظلت تبكي، وأقبل الزملاء والزميلات على مريم يهنئونها بنجاح المشهد، لكنها تظلت تبكي حتى دفعها المخرج بهدوء بيده دفعة قوية أعادها إلى الواقع.

أمينة رزق

وفي فيلم "عاصفة على الريف" كان على يوسف وهبي أن يطلق الرصاص على أمينه رزق على، وأمسك يوسف بمسدسه وصوبه إلى أمينة رزق، وكان المسدس محشوا.. واندمج يوسف فى التمثيل، ونسي نفسه، ووضع أصبعه على الزناد، وأدرك المخرج أن كارثة حقيقية على وشك الوقوع، فجري نحو يوسف ودفعه بقوة فسقط منظار يوسف من فوق عينيه ولم يستطع أن يصيب الهدف، وهكذا نجت أمينة رزق من موت محقق