مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 11:27 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

الكونجرس الأمريكي يفجر مفاجأة عن الديون الأمريكية

الكونجرس الأمريكي
الكونجرس الأمريكي

أعلن مكتب الميزانية بالكونجرس، في بيان صادر عنه، أن هناك "احتمالا كبيرا" أن تتخلف الولايات المتحدة عن سداد التزاماتها خلال أول أسبوعين من يونيو ما لم ترفع سقف الديون وإن عدم اليقين سيستمر بشأن عمليات السداد طوال شهر مايو.


تخلف أمريكا عن سداد ديونها في الموعد المحدد

ووجه صندوق النقد الدولي تحذيرا للإدارة الأمريكية من النتائج الخطيرة المترتبة على تخلفها عن سداد ديونها، وذلك مع اقتراب المهلة النهائية لرفع البلاد سقف الدين أو تعليقه.


أزمة سقف الديون في الولايات المتحدة الأمريكية

و ذكرت المتحدثة باسم صندوق النقد، جولى كوزاك: "تقييمنا يفيد عن تداعيات خطيرة للغاية مرتقبة، ليس على الولايات المتحدة فحسب، بل على الاقتصاد العالمى أيضا، فى حال تخلفت الولايات المتحدة عن السداد"، داعية جميع الأطراف المعنية إلى حل المسألة بشكل عاجل.

ومن جانبها ذكرت المتحدثة باسم الصندوق إنه "يتعين على السلطات الأمريكية توخى الحذر بشأن نقاط الضعف الجديدة فى القطاع المصرفى الأمريكى، بما فى ذلك البنوك الإقليمية، والتى يمكن أن تظهر.. فى ظل الارتفاع الكبير فى أسعار الفائدة".

وأصبحت أزمة سقف الدين هي المعضلة الكبرى التي تهدد الاقتصاد الأمريكي، وتنذر بفقدان الدولار لمكانته وسيطرته على العملات العالمية، وذلك وسط تخبط كبير في سياسات واشنطن إزاء تلك المشكلة.


أزمة سقف الدين تهدد الاقتصاد الأمريكي

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الساحة السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية شهدت شد وجذب بين صانعي القرار فيما يتعلق ب، أزمة سقف الدين، خاصة بعد التحذيرات الكبيرة التي أطلقتها وزارة الخزانة في واشنطن.

وتجدر الإشارة إلى أن سقف الدين الأمريكي هو المبلغ الإجمالي للأموال التي يحق للحكومة الأمريكية اقتراضها للوفاء بالتزاماتها الحالية، مثل مدفوعات الضمان الاجتماعي، واسترداد الضرائب، وفوائد الدين الحكومي، والدفاع الوطني.

ونشأ الجدل حول الفرق بين الدين الحكومي والعجز أو العجز في الميزانية السنوية، فقد يتجاوز الإنفاق السنوي الإيرادات السنوية ما يحدث عجزًا في الميزانية، وهنا تعمل الحكومة على إصدار ديون – أذون خزانة وأوراق مالية وسندات – بهدف جمع الأموال لتتمكن من أداء أعمالها والتزاماتها، مع الإشارة إلى أنه قبل عام 1917 لم يكن هناك ما يسمى سقف الدين.

ولكن يبقى التساؤل الأكبر، الذي يهم فئة كبيرة من الاقتصاديين، وهو ماذا لو تجاهلت الحكومة الأمريكية أو تخطت سقف الدين؟

إجراءات وزارة الخزانة لمواجهة أزمة سقف الدين الأمريكي
وفي وقت سابق كشفت وزيرة الخزانة الأمريكية أن ديون أمريكا وصلت إلى الحد القانوني، إذ بلغت في 19 يناير الماضي سقف الدين الذي حدده الكونجرس عند 31.4 تريليون دولار ما يعادل 130 % من الناتج المحلي الإجمالي، ونسبة 11 % من حجم الدين العالمي البالغ 303 تريليونات دولار، ولذلك ستلجأ إلى استخدام إجراءات استثنائية لإدارة السيولة النقدية وإدارة الديون لتجنب التخلف عن السداد.

وحول الإجراءات المحتملة التي قد تتخذها الإدارة الأمريكية لمواجهة أزمة ارتفاع سقف الدين، أشارت تقارير اقتصادية إلى أن إجراءات وزارة الخزانة ستكون مؤقتة وتتصف بعدم اليقين ولذلك يتوجب على الكونجرس إما تعليق سقف الدين أو رفعه في الفترة ما بين يوليو إلى سبتمبر من عام 2023 حتى تتمكن الحكومة الأميركية من اقتراض الأموال التي تسد احتياجاتها.