مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 02:03 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

بلينكن والمخابرات الأمريكية يتواطئان لمساعدة بايدن للفوز بانتخابات 2020

بايدن
بايدن

بلينكن والمخابرات الأمريكية يتواطئان لمساعدة بايدن للفوز بانتخابات 2020.. تواطأ كبار مسؤولي حملة بايدن الانتخابية مع وكالة المخابرات المركزية للتستر على فضيحة نجله، هانتر بايدن، قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2020 باعتباره “تضليلًا روسيًا”، وفقًا للجان القضائية والاستخبارات في مجلس النواب.

وحسب وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، قال ضابط المخابرات الأمريكي السابق، والذي يشغل الآن منصب مدير تنفيذي لمجلس المصلحة الوطنية، فيليب جيرالدي: “لم تكن وكالة المخابرات المركزية هي من اختلق القصة، بل كان مدير وكالة المخابرات المركزية السابق بالإنابة مايكل موريل هو الذي صاغ الرسالة وحصل على موافقة 50 من زملائه السابقين في مجتمع الاستخبارات، جميعهم متقاعدون، للتوقيع عليها”.

أضاف: “طلب كتابة الرسالة لإلغاء قصة هانتر بايدن وإلقاء اللوم على روسيا جاء من أنتوني بلينكن الذي يشغل الآن منصب وزير الخارجية وكان، في ذلك الوقت، أحد مديري حملة بايدن. قامت وسائل الإعلام الأمريكية على الفور بقمع القصة. حول هانتر والتقطها بلينكن وموريل عن القصة التي حمى بها بايدن”.

ووفقًا لجيرالدي، سار بلينكن بحكم الأمر الواقع على خطى حملة هيلاري كلينتون 2016، التي سعت إلى استخدام معلومات ملفقة من ملف ستيل لتشويه سمعة دونالد ترامب وبعض مستشاريه.

وقال: “اقترح بلينكن أن يروج موريل للحجة القائلة بأن الكمبيوتر المحمول سيئ السمعة ، الذي اكتشفته صحيفة نيويورك بوست في أكتوبر 2020 ، يجب رفضه باعتباره 'عملية تضليل روسية”.وأكد جيرالدي، أنه في ذلك الوقت لم يكن هناك أي دليل يشير إلى أن لروسيا أي علاقة بنشر معلومات ملفقة عن هانتر بايدن.