مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 07:39 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

أب عاق يتخلص من طفلته البريئة.. ”قلتلها متفتحيش باب الثلاجة”

تعذيب طفلة
تعذيب طفلة

أب عاق يتخلص من طفلته البريئة.. ”قلتلها متفتحيش باب الثلاجة”... استكملت نيابة حوادث شمال الجيزة، تحقيقاتها في حادث مقتل طفلة وتعذيبها على يد والدها وزوجته الثانية بمنطقة الوراق، وأمرت بسرعة ورود تقرير الصفة التشريحية الخاص بالمتوفية، لبيان وتحديد أسباب الوفاة على وجه الدقة.

لفت المتهم خلال تحقيقات النيابة قائلًا: «ولادنا كانوا عايشين معانا، وأنا قلت لمراتي إن مريم بنت مراتي الأولى هتعيش معانا وهي رحبت جدا بيها وكانت بتاخد بالها منها وبترعاها أحسن رعاية وتربية، بس أنا بصراحة ماكنتش طايق بنتي مريم ولا طايق أبص في وشها ودايما بضربها في الرايحة والجاية».

أضاف في أقواله أنه دائما ما يطلب من الضحية طاعته وتنفيذ أوامره، وتابع: «كتير قلتلها متفتحيش باب الثلاجة عشان بيعمل ماس وممكن تتكهربي بس كانت بتروح تفتحه برده، مسمعتش الكلام فطلعت من الحمام ومسكتها وفضلت أضرب فيها بالقلام وألطشها وفجأة وأنا بضربها لقيتها منزلة من بوقها حاجة زي رغاوي وريم كده ومن مناخيرها دم ومفيش فيها نفس».

«جريت بيها على الحمام أغسلها وشها وأقولها فوقي مالك»، قال المتهم باكيا أمام المحقق، مختتما: «هي مفيش منها أي استجابة وعملتلها تنفس صناعي في بوقها بس مفيش فايدة».