مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 06:16 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

مفاجأة عن التخزين الرابع لسد إثيوبيا وتأثيره على مصر

سد النهضة
سد النهضة

مفاجأة عن التخزين الرابع لسد إثيوبيا وتأثيره على مصر.. كشف الدكتور عباس شراقي أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن هناك مشكلات مخالفة في الاتفاقيات بين مصر وإثيوبيا، بالتزامن مع اتجاه إثيوبيا للتخزين الرابع، لاعتبار الجانب الإثيوبي أن النهر والأرض والأموال حق إثيوبي.

وأعلن شراقي خلال مداخلة هاتفية، أن التخزين الرابع متوقع أن يكون في حدود 18 مليارا، وهناك 17 مليار مخزنة، علاوة على تفريغها نحو 5 مليارات م3 من الـ17 المخزنة في الـ3 مراحل الماضية، لافتا إلى أن إيراد نهر النيل هذا العام سيتم تخزينه في إثيوبيا، مما سيؤدي لارتباك في توزيع المياه لمصر والسودان.

وأعرب أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن مصر تعتمد في الزراعات على المياه القادمة من نهر النيل الذي يعد نهرا دوليا وليس إثيوبيا، معلقا: معظم إيراد النيل سيتم استقطاعه من قبل إثيوبيا هذا العام، وهناك شواغل في مصر بشأن كميات المياه التي تحتجزها إثيوبيا.

مشكلات جيولوجية في سد النهضة

وقال عباس شراقي: هناك مشكلات جيولوجية ضخمة في السد الإثيوبي، وهذا ظهر في انهيار السدود في الداخل الإثيوبي، علاوة على أن الجبال في إثيوبيا تتخطى 4 آلاف و500 متر، مما يعني سرعة انحدار المياه من الجبال خاصة في موسم الأمطار.

وعلق قائلا: القانون الدولي يقول بضرورة التشاور والتنسيق وعدم الضرر لأي من الأطراف، وإثيوبيا ومصر ليستا موقعتان عليه، لكن هناك اتفاقيات آخرها 2015 إعلان مبادئ سد النهضة بشأن تنظيم العمل في السد، وأديس أبابا لا تلتزم بالتشاور والإخطار المسبق وعدم الضرر بمصر والسودان.

واختتم الدكتور عباس شراقي: الـ3 دول اتفقوا على أن أمريكا تصيغ الحوار لكن إثيوبيا لم تحضر التوقيع، والأمم المتحدة هي التي تقوم بحل كافة الأزمات الإثيوبية، خاصة مشكلة إثيوبيا وإريتريا وتيجراي وغيرهم، وإثيوبيا تحاول تسييس قضية السد، وسد النهضة بالكامل أقل من إمكانيات محطة بني سويف في توليد الكهرباء.