مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 07:36 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

زوج يقتل زوجته بسبب لبس العيد.. 15 طعنة على مدفع الإفطار

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

زوج يقتل زوجته بسبب لبس العيد.. 15 طعنة على مدفع الإفطار... 16 سنة زواج قضتها «حنان» مع زوجها رأت خلالها العذاب درجاتًا وألوانًا، انتهت بـ 15 طعنة في جسدها النحيل، على يد زوجها الذي لم يرحم توسلاتها وضعفها، رغم تكفلها بمصاريف أطفالها الصغار.

تقيم «حنان»، وتعمل خياطة، داخل شقة صغيرة بمنطقة مصر القديمة، بعد انفصالها عن زوجها، وتقول «جوزي حلف عليا يمين، وفي رقبتي كوم لحم، مشيت وخدت عيالي واشتغلت على ماكينة خياطة».

أصرت والدة حنان على عودتها إلى زوجها مرة ثانية، تضيف الزوجة: «تحملت ما لا تتحمله أنثي، حاربت كثيرا في هذه الحياة بمفردي، جوزي مكتفاش إنه سايبنا، ده كمان كان بييجي ياخد فلوسي ويضرب عيالنا الـ 6، بعدما خلفت منه طفل صغير اسمه «علي» في الفترة الأخيرة في عز المشاكل».

كانت حنان قد همت بتجهيز وجبة الإفطار لها ولأفراد الأسرة، تمني أطفالها بملابس العيد الجديدة، بينما دخل معاها زوجها "محمد" في مشادة كلامية استل بعدها سكينًا وسدد إلى جسدها النحيل 15 طعنة، وهى حاملة ابنهما الرضيع "علي"، يصرخ إلى جوارها أطفالها الصغار.

لازالت آثار الدماء حاضرة في نفوس الأطفال الستة الصغار، وكذلك جيران المجني عليها، الذين اعترفوا على الزوج بأنه وراء ارتكاب الحادث، ترقد الزوجة في العناية المركزة في حالة خطرة، في الوقت الذي نجحت فيه قوة أمنية في القبض على المتهم وأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيقات.