مصر 24
الخميس 29 يناير 2026 مـ 10:49 مـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

إعلان كارثي من روسيا بشأن العلاقات مع أمريكا

أمريكا وروسيا
أمريكا وروسيا

إعلان كارثي من روسيا بشأن العلاقات مع أمريكا... قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، إن العلاقات الحالية، بين موسكو وواشنطن، يمكن وصفها بأنها منهارة، والجانب الأمريكي المسؤول عن ذلك.

وقال ريابكوف، في مقابلة مع قناة "روسيا-24": "رأينا كيف تغير النهج الأمريكي بشكل جذري، منذ توقيع معاهدة ستارت، والتصديق عليها".

وأضاف: “أين كانت العلاقات مع الولايات المتحدة في عام 2010، وإلى أين دفعتها إدارة باراك أوباما، ثم دونالد ترامب، ومن ثم جو بايدن، ربما سأصف الوضع الحالي لهذه العلاقات بكلمة واحدة.. انهيار.. العلاقات تدمرت".

وأكد ريابكوف أن المسؤولية عن ذلك، تقع على عاتق الولايات المتحدة.

وأضاف: "معاهدة ستارت، لم يتم تدميرها شكليا، ولم يتم تصفيتها.. إنها موجودة شكليا على الورق.. لكن تم تعليقها من قبلنا، وبالتالي حصلنا على فرص إضافية لضمان أمننا".

وتابع ريابكوف: "هذا مجرد انعكاس لمسار واشنطن المعادي لروسيا بشكل أساسي، ورفض الولايات المتحدة لدور روسيا المستقل والسيادي على الساحة الدولية، ورفضنا كحضارة ودولة، وهو ما يبدو لي أنه مذكور بوضوح في مفهوم السياسة الخارجية المحدث، لذلك تم تعليق المعاهدة".

وأشار إلى أنه "يمكن استعادتها، ولكن من الضروري، أن يتحرك الأميركيون بالمعنى الحقيقي للكلمة، من موقعهم الهدام الحالي المعادي لروسيا جذريا، ويبدأوا في إظهار المنطق السليم، وإظهار براعم الوعي على الأقل، بأن هذا المسار كارثي، وأنه من المستحيل التحدث مع روسيا بهذا الشكل، والتصرف بهذه الطريقة أمر غير مقبول، ويجب مراجعة هذا النهج".