مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 09:17 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

رئيس تحرير الأهرام يرد على إعلان السيارة المثير للجدل على الصفحة الأولى

علاء ثابت رئيس تحرير جريدة الأهرام
علاء ثابت رئيس تحرير جريدة الأهرام

رئيس تحرير الأهرام يرد على إعلان السيارة المثير للجدل على الصفحة الأولى... علق الكاتب الصحفي علاء ثابت، رئيس تحرير جريدة الأهرام على الإعلان المثير للجدل، الخاص ببيع سيارة، ومنشور في الصفحة الأولى من عدد الأول من أبريل الجاري.

 

وقال ثابت في منشور عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تحت عنوان "الأهرام والإعلان المشفر"!!!" :" تابعت باندهاش يغلفه بعض الاستغراب وكثير من التفهم تلك الحالة التي أثارها الإعلان المنشور فى الصفحة الأولى من الأهرام بتاريخ 1 أبريل عن سيارة "جيب رانجلر"، وبالطبع لم يخلُ الأمر من دهشة من ذلك الخيال الواسع فى التعليقات. ومن هنا رأيت أن بعضًا من التوضيح قد يكون مفيدًا".

وتابع :" أولاً: إن أحدًا ممن تناولوا الإعلان بالتعليق لم يتوقف عند حقيقة أن السيارة مملوكة لمواطن مصرى وأن الأهرام أبدًا لم ولن تتورط فى نشر إعلان "مجهول النسب"، فالبيانات الشخصية لصاحب الإعلان ورخصتا السيارة والقيادة التى تؤكد ملكيته لها موجودة لدى الأهرام. ومن هنا تنتفى مسألة الشفرات. فمن يرسل رسالة مشفرة يتعامل بشكل آخر ليس من بينه الإعلان عن هويته".

وأضاف:" ثانيًا: إن الأهرام ــ كما أى صحيفة ــ لا تتدخل فى حرية المعلن فى كتابة ما يريد طالما لم تخرج عن القواعد التى تحددها الأهرام ومن قبلها القانون المتعلق بنشر الإعلانات".

واستكمل:" ثالثًا: إن الإعلانات أيًا كانت تخضع للتدقيق من جانب إدارة الشئون القانونية بالأهرام للوقوف على مدى قانونية نشرها من عدمه، ولدى الأهرام عبر سنين طويلة الخبرة الكافية للحكم على صلاحية الإعلانات للنشر، وقائمة الإعلانات التى رفضت نشرها الأهرام لأسباب قانونية بصرف النظر عن مقابلها المادى أجزم أن خيال التعليقات غير قادر عن تصورها!".

وأوضح قائلا:" رابعًا: إن التعليقات ــ وإن كان قد شارك فيها بعض الصحفيين جريًا على ما وضعه صاحب الخيال الواسع ــ لم تسأل ولم تشر من قريب أو بعيد للمحدد الأهم فى نشر أى إعلان بأى صحيفة فى مصر أو العالم وهو القانون وهنا بيت القصيد. وبيت القصيد هو ماذا يقول قانون الصحافة فى مصر. إليكم مادة من القانون السارى :

- مادة (4) من قانون الصحافة الحالي:"يحظر على المؤسسة الصحفية والوسيلة الإعلامية والموقع الإلكترونى نشر أو بث أى مادة أو إعلان يتعارض محتواه مع أحكام الدستور، أو تدعو إلى مخالفة القانون، أو تخالف الالتزامات الواردة فى ميثاق الشرف المهنى، أو تخالف النظام العام والآداب العامة، أو تحض على التمييز أو العنف أو العنصرية أو الكراهية أو التعصب".

وتابع :" وهنا السؤال أين التعارض بين الإعلان والمحددات التى يحددها القانون. أما حديث "الشفرات" التى ابتكرها الخيال فإن كتاب حلها ليس لدى أى صحيفة، ولكن تقوم عليه جهات أخرى أكثر احترافية ودراية".

واختتم رئيس تحرير الأهرام: “وأخيرًا فإن هناك بعض الرضا عما حدث وهو رضا يرجع إلى أن الإعلان وما أثاره من خيال وتعليقات بصرف النظر عن أهميتها إنما تؤكد للمرة الألف أهمية وعظمة الأهرام واهتمام قرائها بل و منتقديها بكل ما ينشر بها حتى ولو كان إعلانًا، وهو اهتمام نعتز ونرحب به فى الأهرام طالما كان الهدف منه الصالح العام”.