مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 12:10 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

جولدمان ساكس: الذكاء الاصطناعي يهدد 300 مليون وظيفة

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

توقع تقرير لـGoldman Sachs أن يهدد الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT نحو 300 مليون وظيفة بدوام كامل في أميركا وأوروبا.

 

ووفقًا لتلك التقديرات، فإن 25% من القوى العاملة الحالية في أميركا و24% في أوروبا قد يتم استبدالها بالذكاء الاصطناعي، في حين أن ثلثي القوى العاملة قد تشهد قدرًا من الأتمتة لوظائفهم.

وأعرب رئيس OpenAI في تصريحات مؤخرًا عن خوفه من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وكيفية تأثيرها على القوى العاملة والمعلومات المضللة.

 

وحذر Goldman Sachs من أنه كلما كان الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً كلما كان أسرع في استبدال الوظائف.

 

وأضاف: الزيادة في نمو الإنتاجية قد يصبح أصغر أو أكبر اعتمادًا على مستوى صعوبة المهام التي سيكون الذكاء الاصطناعي قادرًا على أدائها وعدد الوظائف المؤتمتة في النهاية.

 

وتشير تقديرات المصرف الأميركي إلى نمو الإنتاجية بنحو 1.5% في سوق العمل الأميركي خلال السنوات العشر المقبلة على افتراض حدوث تبني واسع النطاق للذكاء الاصطناعي.

 

كما يرى أن استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد يعزز نمو إنتايجة العمل والناتج المحلي الإجمالي العالمي بنحو 7% بمرور الوقت.

 

ما هي الوظائف الأكثر تأثرًا بالأتمتة؟

هناك وظائف ستكون أكثر تأثرًا من غيرها بالتحول الذي يحدثه الذكاء الاصطناعي، فالوظائف التي تتطلب الكثير من العمل البدني ستكون أقل عرضة للتأثر بشكل كبير.

 

وفي أميركا سيتم أتمتة 46% من مهام الوظائف المكتبية والدعم الإداري، تليها بنسبة 44% للوظائف القانونية و37% لمهام الهندسة المعمارية والهندسة.

 

أما قطاع العلوم الحياتية والمادية والاجتماعية فقد يشهد أتمتة بنسبة تصل لـ36%، فيما تقترب العمليات التجارية والمالية من المراكز الخمسة الأولى عند 35%.

 

على الجانب الآخر، فإن 1% فقط من المهام في قطاع تنظيف المباني والصيانة معرضة للأتمتة.

 

وفي سياق آخر، تسعى شركة جوجل للحفاظ على صدارتها في عالم البحث الذي سيطرت عليه لسنوات طويلة، وذلك من خلال طرح ميزات جديدة تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الصناعي لضمان عدم تأثرها بالمنافسة في هذا القطاع.

تطبيق تشات جي بي تي

وشكل تطبيق "تشات جي بي تي" حالة منافسة شرسة لجوجل في الفترة الماضية لاسيما مع نسب الإقبال الشديد من قبل المستخدمين للاعتماد عليه في عمليات بحث معينة.

روبوت محادثة

وبحسب قناة "سي إن بي سي" الأميركية، تختبر جوجل روبوت محادثة يسمى "Apprentice Bard"، حيث يسمح للمستخدمين طرح الأسئلة وتلقي إجابات مفصلة بشكل مشابه للطريقة التي يعمل بها تطبيق "تشات جي بي تي".

ويستخدم الروبوت الجديد تقنية محادثة أطلق عليها اسم "LaMDA" وهي معدة لمنافسة تقنية محادثة "تشات جي بي تي".

الذكاء الاصطناعي

وقال أحد المتحدثين باسم جوجل: "لطالما ركزنا على تطوير ونشر الذكاء الاصطناعي لتحسين حياة الناس، نعتقد أن الذكاء الاصطناعي هو تقنية تأسيسية وتحويلية مفيدة بشكل لا يصدق للأفراد والشركات والمجتمعات".

وأضاف المتحدث: "نحتاج إلى النظر في التأثيرات المجتمعية الأوسع التي يمكن أن تحدثها هذه الابتكارات، نواصل اختبار تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بنا داخليًا للتأكد من أنها مفيدة وآمنة، ونتطلع إلى مشاركة المزيد من الخبرات خارجيا قريبا".

وتطبيق "تشات جي بي تي" للدردشة طورته شركة "أوبن أي آي" الأميركية، ويجيب على أسئلة وطلبات المستخدمين وقادر على حل مسائل رياضيات معقدة، وكتابة رموز برمجة أيضا.

محرك البحث جوجل

ومحرك البحث الشهير جوجل أصبح جزءا لا يتجزأ من حياة البشر، حتى أن كلمة "جوجل" أصبحت تعني "البحث"، والدليل على ذلك أن الموقع أنهى عام 2022 باعتباره الموقع الأكثر زيارة في العالم.