مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 06:21 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

وكيل تعليم أسيوط يشتري حذاءً لتلميذ خلال جولته في مشهد إنساني

وكيل تعليم أسيوط يشتري حذاء لتلميذ
وكيل تعليم أسيوط يشتري حذاء لتلميذ

وكيل تعليم أسيوط يشتري حذاءً لتلميذ خلال جولته في مشهد إنساني... تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك صورة وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط عبد العزيز زنار وهو يقوم بتلبيس طالب في المرحلة الابتدائية حذاءً ببهجة وفرحة جعلت الجميع يثني على هذا الموقف الإنساني. 

وتبين أن عبد العزيز زنار، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة أسيوط، اشتري حذاءً لتلميذ بأحد المدارس ومساعدته في ارتداءه وسط حضور التلاميذ والمعلمين لأنه وجد الطفل يرتدي حذاء غير لائق.

تعود أحداث القصة عندما كان عبدالعزيز زنار، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة أسيوط، يتفقد بعض المدارس بمحافظة أسيوط للوقوف على سير العملية التعليمية والاستماع إلى متطلبات المعلمين والطلاب، وأثناء تفقده إحدى المدارس الابتدائية، فوجئ بتلميذ يرتدي حذاء غير لائق به كتلميذ وسط زملائه "شبشب"، فاشترى على الفور حذاء لائقا به "كوتشي"، وساعد التلميذ في ارتدائه بنفسه وذلك وسط حضور المعلمين والتلاميذ، مؤكدًا أن من يجبر خواطر الناس سيجبره الله.