مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 06:28 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

علماء يكشفون السر.. كيف تفضح من يكذب عليك؟ (فيديو)

كيف تفضح من يكذب عليك
كيف تفضح من يكذب عليك

علماء يكشفون السر.. كيف تفضح من يكذب عليك؟ (فيديو)... لم يكن اكتشاف الأكاذيب في حياتنا اليومية أمرًا سهلاً على الإطلاق، لكن الباحثين حددوا الآن بدقة بعض إشارات الخداع، التي قد تكشف كذب من يتحدث إليك ويحاول خداعك.

وعلى الرغم من الاعتقاد السائد، بأن الكذابين عادة ما يتجنبون نظر أعينهم أثناء قول أكذوبة، يزعم الخبراء أن هذا ليس هو الحال دائمًا، إلا أن قاعدتهم الأساسية البسيطة لامتساف الخداع، هي مراقبة مقدار التفاصيل التي يشاركها شخص ما أثناء سرد قصة ما.

وقال Bruno Verschuere، الأستاذ المساعد في علم النفس الشرعي بجامعة أمستردام، والذي عمل في الدراسة: " من غير المنطقي جدًا الاستماع إلى ما يقوله الناس وعدم الالتفات إلى جميع أنواع الإشارات الأخرى، منها كيف وبشكل مقنع أو عاطفي، يحاول شخص ما نقل قصته.

وأضاف: "لكن يمكن للأشخاص الذين يقولون الحقيقة أن يقدموا وصفًا ثريًا لأنهم اختبروا الحدث بالفعل، بينما على الرغم من أن الكاذبين يمكنهم التوصل إلى التفاصيل، إلا أن هذا يزيد من خطر كشف أمرهم وخداعهم".

وأجرى خبراء من جامعة ماستريخت، وجامعة تيلبورج، وجامعة أمستردام، تسعة اختبارات منفصلة على أكثر من 1000 شخص لفحص قدراتهم على اكتشاف الكذب.

وتضمن ذلك عرض مقاطع فيديو للمشاركين، وبيانات، ونصوص، وحسابات حية لسيناريو يتم سرده.

في الاختبار الأول، واجه 39 مشاركًا عبارات - صحيحة ومختلقة - تصف الأنشطة الأخيرة للطلاب، وتضمن ذلك روايات عن التجول في الحرم الجامعي والذهاب إلى الخزائن ووصف عملية تفكيرهم.

بعد ذلك، كان على المشاركين تصنيف كل عبارة على مقياس من "مخادع تمامًا" (100) إلى "حقيقي تمامًا" (+100) ، مع فحص تفاصيل كل حساب.

و خلص الخبراء، إلى أن الاعتماد على إشارة جيدة واحدة فقط للكشف عن الأكاذيب كان أكثر موثوقية من محاولة التعرف على حفنة من الإشارات، ويمكن أن يشمل ذلك عوامل الموقع أو سلوك الشخص أو حتى وقت الحدث.

وعلى الرغم من ذلك، خلصت الدراسة إلى أن اكتشاف الخداع كان "صعبًا للغاية" حيث كان لدى المشاركين معدل دقة يبلغ 59-79٪ بشكل عام.

اقرأ ايضا.. «OpenAI» تعترف: «GPT-4» متقدم جدًا وقد يضر بالعالم 

وكتب الباحثون في دراستهم: "قد لا يكون الناس بالضرورة أجهزة كشف كذب، ولكن عند الحكم على العبارات الثرية حول حدث سابق خلا قصة ما يرويها أحد، فإن التفصيل توفر مؤشرًا للحقيقة يتم تقييمه بسهولة، كما كتبوا في دراستهم المنشورة في Nature Human Behavior.

ويتبع البحث جهودًا أخرى مختلفة تهدف إلى التمييز بين الحقائق والأكاذيب، وقد اقترح البعض أن نهجك يجب أن يختلف اعتمادًا على من تتحدث معه، حيث يعبر الزملاء والأقارب عن سلوكيات مختلفة.

وأشار خبراء آخرون، إلى تعبيرات الوجه كإشارة واضحة على الصدق، مع الابتسامات المزيفة التي تظهر فقط "في الفم" ولا تظهر بالعينين.

وقالت باميلا ماير، مؤلفة كتاب "Liespotting" ، سابقًا: "إن الأمر يتعلق حقًا بكيفية المراقبة بعناية شديدة"