مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 11:40 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

راقصة باليه تونسية تحول الشارع إلى مسرح لعرض إبداعها

نسرين بن عربية
نسرين بن عربية

راقصة باليه تونسية تحول الشارع إلى مسرح لعرض إبداعها... أشعلت راقصة الباليه التونسية، نسرين بن عربية، مواقع التواصل الاجتماعي بصورها، وهي ترقص حافية القدمين على حبل الإبداع، في أماكن لم يعهدها التونسيون مخصصة للفن، وتختلط نسرين التي تبلغ من العمر 25 عاما بالناس في الشوارع والأزقة، وتشكّل معهم لوحات فنية رسمتها بأنامل قدميها وبجسدها الحر، وبأدائها الذي يضجّ بالحياة والأمل، لا تبالي بهمسات الناس ولا بنظراتهم المعجبة حينا والمتعجبة حينا آخر، فجميع حواسها منهمكة في الرقص.

وبحسب ما ذكره موقع سبوتنيك ، أن نسرين عرفت الرقص الكلاسيكي منذ ربيعها العاشر، وظلت تؤمن بأن الباليه لا يمكن أن يظل سجين أروقة المسارح ودور الفن، أو أن يكون مقتصرا على فئة مجتمعية بعينها. فحوّلت شوارع العاصمة إلى مسرح مفتوح لأعمالها، وكسرت بذلك الصورة التقليدية للباليه.

تقول نسرين: «أعتقد أن الفن والرقص على وجه الخصوص يجب أن يكون قريبا من الناس، وأن يذهب إلى الجمهور أينما وُجد سواء، كان ذلك في الشوارع المفتوحة أو في الأزقة، أو بين ثنايا المناطق الأثرية أو بين عربات المترو».

وأضافت أن «قصتها مع الرقص في الشارع بدأت بفكرة، أوقدها في عقلها صديقها المصور الفوتوغرافي، محمد الشرميطي، الذي تعودت أن تتقاسم معه الصور الراقصة منذ عام 2017».

وتقول نسرين: «يقود الفضول بعضا من هؤلاء لمعرفة هذا الفن، الذي يبدو غريبا بالنسبة لفئات واسعة من التونسيين، فتراهم يصفقون أحيانا ويقتربون أحيانا أخرى لطرح الأسئلة».

ويتوقف الناس كثيرا لمشاهدة راقصة الباليه الشابة، التي أطلقت العنان لتخيلاتها الإبداعية، فأنتجت مشهدا متناسقا استهوى اهتمام المارة، الذين يتجمهرون حولها، وكأنهم ينتظرون خاتمة المشهد.