مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 04:47 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

وفاة مسن أثناء الصلاة داخل مسجد بالمحلة: طلب حسن الخاتمة ونالها

وفاة مسن أثناء الصلاة
وفاة مسن أثناء الصلاة

وفاة مسن أثناء الصلاة داخل مسجد بالمحلة: طلب حسن الخاتمة ونالها.. خيّمت حالة من الحزن الشديد على أهالي عزبه سيدي حمود التابعة لقرية البناون، بدائرة مركز المحلة بمحافظة الغربية، عقب علمهم بنبأ وفاة مسن أثناء أداء صلاة العصر داخل مسجد القرية.

اعتاد صلاة الجماعة

يقول عاصم محمد أحد أهالي عزبة سيدي حمود بالمحلة: إن المتوفى يدعى الشحات يوسف طه، في العقد السادس من العمر، كان الفقيد اعتاد صلاة الجماعة داخل المسجد، وذهب إلى المسجد بخطوات بطيئة كعادته بعد أن توضأ وأحسن ترتيب هيئته، وأضاف عاصم أن المتوفى أدى ركعتي تحية المسجد، واصطف بجوار المصلين لبدء الصلاة، وعندما سجد في الركعة الأولى لم ينهض من مكانه، ليلفت نظر المصلين بجانبه، وتبدأ تخفق دقات قلوبهم، وانتظروا حتى انتهوا من الصلاة وبعدما فحصوه وجدوه مغشيًّا عليه وفي غيبوبة تامة.

روحه فاضت إلى بارئها

وقال الحاج السعيد بدوي أحد أهالي عزبة سيدي حمود بالمحلة: إن المصلين نقلوا المتوفى إلى المستشفى؛ لإسعافه وتقديم الخدمات الصحية اللازمة، لكنهم وجدوا روحه قد فاضت إلى بارئها.

كان يسأل حسن الخاتمة وحسن الرحيل

وأكد أهالي القرية أن المتوفى كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وكان معتادًا على المشاركة في واجبات القرية من أفراح ومآتم، وأنه قبل وفاته في صلاة العصر كان يشارك في أحد واجبات العزاء بالقرية، وصافح الجميع أثناء تأدية واجب العزاء، وكان يدعو دائمًا في كل صلاة بحسن الخاتمة وحسن الخلق.

ومن المقرر أن تشيع الجنازة غدًا عقب أداء صلاة الظهر من مسجد العزبة بالمحلة، في مشهد جنائزي مهيب بمشاركة آلاف من أهالي القرية والقرى المجاورة.