مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 04:39 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

بالفيديو.. العسل يغطي شوارع مدينة إب باليمن

اليمن
اليمن

بالفيديو.. العسل يغطي شوارع مدينة إب باليمن.. أثارت مشاهد انقلاب صهريج لنقل المحروقات غضبًا عارمًا بين عشرات اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي باليمن، لاسيما بعد أن امتلأت الشوارع بمادة "لزجة" قيل إنها عسل.

فقد أبدى العديد من المعلقين استغرابهم من نقل العسل في صهريج مخصص للوقود، دون حسيب ولا رقيب!

المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي

فيما اعتبر آخرون أن الأمر لا يدعو للاستغراب، لاسيما أن كل شيء وارد في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي.

وتناقل يمنيون الفيديو وعليه تعليق لأحد المارة على ما يبدو، وهو يقول: "إن صهريج عسل انقلب على الطريق"، عند أحد مداخل مدينة إب وسط البلاد.

الغش الذي يمارسه بعض تجار العسل

كما حملوا الحوثيين مسؤولية غياب الرقابة، بينما ألمح آخرون إلى الغش الذي يمارسه بعض تجار العسل في المنطقة، مؤكدين أن السائل دبس قصب السكر.

View this post on Instagram

A post shared by أبو طلال الحمراني (@fal7mrany_)

ليتبين لاحقا بالفعل أن الصهريج الخاص بنقل الوقود، كان يحمل بالفعل حوالي 100 ألف لتر من الدبس الصناعي، ما تسبب بحوادث انزلاق، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

إلا أن أحد المسؤولين المحليين في المحافظة، أوضح لاحقا أنه هذا الدبس الذي كان ينقل بآليات للوقود مخصص فقط للاستعمال ضمن الإضافات العلفية ومخصبات التربة ومراعي النحل وغير مخصص للاستخدام البشري.

 

مؤتمر المانحين

من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك، أن إنهاء المعاناة الإنسانية في بلاده، تبدأ بوقف الحرب.

 

وقال عبد الملك، في كلمته التي ألقاها خلال جلسات "مؤتمر المانحين" الذي نظمته مع الأمم المتحدة، في جنيف، بالتعاون مع حكومتي السويد وسويسرا، إن وضع المؤسسات الرسمية اليوم في اليمن، بات "أكثر تماسكًا، ومنفتحًا على الشراكات الدولية".

 

وأشار إلى أن "الفرصة مواتية لأن يكون للدعم الإنساني دور بارز في الاستقرار الاقتصادي، من خلال مصارفة أموال الدعم المقدمة من المانحين عبر البنك المركزي اليمني".

 

اتفاق الهدنة في اليمن

وكرر رئيس الوزراء اليمني أن اتفاق الهدنة المستمر منذ أبريل المنصرم، وحتى أكتوبر من العام 2022، كان فرصة حقيقة لإنهاء المعاناة الإنسانية من خلال إنهاء الحرب.

 

وتابع: "شهدتم التزام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية تجاه إنجاح الهدنة والاستجابة لمتطلباتها وقدمنا التنازلات الكبيرة في سبيل ذلك، في حين انتهجت المليشيات مسارا تصعيديا متطرفا ورفضت الإيفاء بالتزاماتها تجاه اتفاق الهدنة حتى أسقطتها في أكتوبر الماضي".

 

إنهاء المعاناة التي تواجه اليمنيين

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في كلمته التي بُثت عبر الفيديو خلال المؤتمر، إن لدى اليمن الآن أفضل فرصة سياسية للوصول إلى حلّ، وإنهاء المعاناة التي تواجه اليمنيين.

 

ودعا بلينكن جميع الدول إلى المشاركة بسخاء في تقديم المساعدات لليمن، مؤكدًا أن واشنطن مستمرة في جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن.

بدوره، أشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة، مارتن جريفيث، إلى أن الأزمة التي طال أمدها في اليمن، أودت وأضرت بحياة الملايين.

 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أكد أن المساعدات المقدمة إلى اليمن هي "ضماد مؤقت وليست علاجًا".

 

المجاعة في اليمن

وقال جوتيريش في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر: إن "الحاجة الإنسانية في اليمن تتزايد، والتمويل يتناقص، ما تسبب في مجاعة لأكثر من 2 مليون شخص".

 

وهدف مؤتمر المانحين لليمن الذي تنظمه الأمم المتحدة بالتعاون مع السويد وسويسرا، إلى حشد الأموال لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2023، التي قُدرت بنحو 4.3 مليار دولار، للمساعدة الإنسانية لأكثر من 17 مليون يمني.

 

يشار إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أعلن عن التعهد بمبلغ 1.2 مليار دولار ضمن خطة مساعدات لليمن بقيمة 4.3 مليار دولار لعام 2023.

 

وقال مارتن جريفيث، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، إن هناك 31 تعهدا في المجمل.