مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 05:06 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

ماذا يحدث عند الوفاة؟.. أمور تحدث للإنسان في لحظات الموت

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

ماذا يحدث عند الوفاة؟.. أمور تحدث للإنسان في لحظات الموت.. قد يفكر الكثير من الأشخاص في جميع أنحاء العالم بعقول شاردة في السؤال الأبدي عن شعور الموت، وما بين هذا وذاك هناك أمور تحدث عنها أطباء تحدث للإنسان لحظة الموت.

 

لا تزال معتقدات كثيرين أن الموت يمثل «نومًا نقيًا ومثاليًا وغير متقطع وبدون أحلام»، لكن الأطباء لديهم أيضًا فكرة جيدة عما قد نشعر به بسبب الأعراض التي يرونها بانتظام في المرضى المحتضرين.


وبحسب صحيفة «ميرور» البريطانية فإن من أبرز العلامات التي تدل على احتضار إنسان هي حدوث تغير في التنفس، حيث يمكن للمهنيين الطبيين بسهولة اكتشاف العلامات التي تشير إلى اقتراب شخص ما من الموت.

قد يبدأ المرضى في التنفس بشكل أبطأ وأكثر سطحية، ويمكن أن يكون أيضًا مرتفعًا جدًا حيث يفقد الناس حاسة الفم والحلق، وفي النهاية، يتوقف التنفس ويتوقف القلب.


النوم الهادئ


عندما يقترب الناس من النهاية، فإن هذا النوم الهادئ يمكن أن يكون مصدر راحة للأشخاص الذين يتألمون بسبب المرض، وهنا كتبت الدكتورة كاثرين مانيكس، أخصائية الطب التلطيفي: «قد تكون هناك فترات من القلق أو لحظات من الارتباك، أو مجرد تعميق اللاوعي تدريجيًا.. يتنفس الأشخاص اللاوعيون بأنماط تلقائية يولدها مركز الجهاز التنفسي في جذع الدماغ، ولأنهم لا يعرفون شيئًا عن أفواههم وحلقهم، فقد يتنفس الأشخاص المحتضرين بصعوبة أو بضوضاء أو من خلال اللعاب في مؤخرة الحلق، ولكن دون ضائقة واضحة».

نشاط المخ
يشير الكثير من الأبحاث إلى أن الناس ما زالوا قادرين على السماع عند وفاتهم، حيث يعتقد الباحثون الذين ينظرون إلى نشاط الدماغ أن شكلاً من أشكال الوعي يمكن أن يكون ممكنًا في اللحظات الأخيرة للشخص.

وعلى الرغم من أن البشر لحظة الاحتضار قد يكونون قادرين على السماع، إلا أنهم قد لا يكونون قادرين بالضرورة على فهم ما يجري، وإن بدا في العديد من الحالات أن الأشخاص يسجلون شيئًا ما.

 


«في الساعات الأخيرة لفترة ما قبل الموت الطبيعي المتوقع يدخل كثير من الناس فترة من عدم الاستجابة»، وفقا لإليزابيث بلوندون، كبيرة الباحثين في الدراسة.

 

ومضت في شرحها: «تُظهر بياناتنا أن الدماغ المحتضر يمكن أن يستجيب للصوت، حتى في حالة اللاوعي خلال الساعات الأخيرة من الحياة».


وأضافت: «ليس لدينا طريقة مثبتة لاستقصاء ما يختبره الناس أثناء الموت، إلا أن الأبحاث الحديثة تظهر أنه حتى بالقرب من الموت، يستجيب الدماغ اللاواعي للضوضاء في الغرفة».


ما وراء الطبيعة

 

دراسات أخرى رصدت وصف الكثير من الناس تجربة شعورهم وكأنهم يُخرجون من أجسادهم أثناء الموت بأنهم شعروا وكأنهم يتجهون نحو نوع من الضوء، لكن آخرين قالوا إن كل شيء تحول إلى اللون الأسود.

 

وهنا تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأشخاص مروا بدقائق عصيبة وهو ما يطلق عليهم بـ«العائدين من الموت».