مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 06:54 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

آخر كلمات «رودينا» ضحية التنمر: «مقدرتش أدافع عن نفسي»

رودينا اسامة
رودينا اسامة

آخر كلمات «رودينا» ضحية التنمر: «مقدرتش أدافع عن نفسي».. "شكلك وحش، انتي ازاي مستحملة شكلك دا".. كانت تلك الكلمات بمثابة الرصاص الذي يغتال معنويات “رودينا” ابنة الـ16 عامًا، فمع كل يوم دراسي جديد كانت تتعرض الفتاة لتنمر زميلاتها في الفصل.

الفتاة لم تتحمل تلك الجرعة اليومية من الإساءة والتنمر، ولاحظت أسرتها تغير حالتها النفسية للأسواء، وأصبحت تقضي أغلب أوقاتها في غرفتها، وحاول أهلها مرارا وتكرارًا معرفة سبب تراجع حالتها النفسية ولكن دون فائدة، فقد كانت رودينا ترفض الحديث عما تعانيه مكتفيًة بالصمت.

يوم الانهيار

وفي صباح اليوم الأخير من حياة “رودينا” توجهت الفتاة لمدرستها لتتلقى جرعة التنمر اليومية من زميلاتها، إلا أنها لم تتمكن من تحملها في ذلك اليوم، لتعوةد إلى منزلها وتدخل في نوبة بكاء وهيستريا صراخ أمام والديها، مُعلنًة رغبتها في عدم الذهاب إلى المدرسة مرة أُخرى “المدرسة مكان وحشة أوي يا بابا مش عايزة اروحها تاني”.

حاول والد الفتاة معرفة السبب إلا أن “رودينا” واصلت البكاء وانعزلت في غرفتها.

شقيقة “رودينا” حاولت التحايل عليها لمعرفة سبب حالة الحزن التي تسيطر عليها، لتقرر الطفلة البوح بالسبب.

رودينا لشقيقتها: "ضربوتي ومقدرتش أدافع عن نفسي"

الطالببة بالصف الأول الثانوي، قالت لشقيقتها إنها ذهبت للمدرسة صباحاً وكانت أول الحاضرين في الفصل، وجلست في أول مقعد.

وأتى أصدقائها المتنمرون وقالوا لها: “انتي جاية تقعدي هنا ليه، قومي اقعدي في آخر ديسك"، وبدأن في التعدي عليها دون أن تتمكن من الدفاع عن نفسها.

لم تكمل رودينا حديثها ووقعت مغشية عليها، حاول أهلها اسعافها لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة.
طالب والدها أولياء الأمور بحسن تربية ابنائهم قائلاً:" ياريت تهتموا بولادكم شوية.. أنا بنتي ماتت بسبب قلة التربية".

وفتحت وزارة التربية والتعليم تحقيقاً في الواقعة وأكدا مسؤولين الديوان العام أنه في حالة ثبوت صحة الواقعة سيتم محاسبة المتسببين بلا تهاون