مصر 24
الخميس 29 يناير 2026 مـ 07:19 مـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

لأول مرة منذ شهور.. تراجع سعر طبق البيض 20 جنيها

أسعار البيض
أسعار البيض

لأول مرة منذ شهور.. تراجع سعر طبق البيض 20 جنيها .. قال أحمد نبيل رئيس شعبة البيض، إن انخفاض سعر طبق البيض في هذه الفترة، يعد أمرا طبيعيا وهذا نتيجة صيام الإخوة الأقباط، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن السوق المصرية سوق حرة قائمة على العرض والطلب.

وأوضح "نبيل" أنه من المتعارف عليه في ظل صيام الأقباط هو انخفاض الأسعار ولكن صاحب هذا الانخفاض وجود ارتفاع في أسعار الأعلاف مرة أخرى بمصر.

وأكد "نبيل" على أن هذا الارتفاع يكون بسبب المستوردين والموزعين للخامات.

وأشار "نبيل" إلى أسعار الأعلاف اليوم بمصر حيث وصل طن الذرة إلى 16 ألف جنيها وهذا رقم غير مسبوق بالإضافة إلى وصول سعر طن الصويا إلى 30 ألف جنيها بالأسواق وقال إن ذلك الأمر غير طبيعي لأن أسعار طن الذرة بالعالم يصل إلى 10ألاف ولكن المستوردين بمصر يبيعونه ب 16 ألف جنيها .

وفي نهاية مكالمة "زيد" ناشد الدولة بعمل مزيد من الرقابة على المستوردين والموزعين للخامات لأنهم مسئولون عن هذا الأرتفاع المفاجيء للأعلاف.