مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 11:55 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

فيديو.. اكتشاف فوهة نيزك ضخمة في جنوب فرنسا

فوهة نيزك ضحمة في فرنسا
فوهة نيزك ضحمة في فرنسا

فيديو.. اكتشاف فوهة نيزك ضخمة في جنوب فرنسا.. اكتشف العلماء أن المنخفض الدائري الذي يحتوي على مزرعة عنب في مصنع نبيذ فرنسي هو في الواقع حفرة أثرية قديمة، "فوهة بركان".

فوهة بركان في فرنسا

وذكرت صحيفة "لايف ساينس" أن الحفرة تقع في مصنع النبيذ "دومين دو إم أوت إرمور" بالقرب من كابريرول جنوبي فرنسا، وتم تحديد الحفرة في عام 1950. على أنها فوهة نيزكية.

 

وذكرت الصحيفة أنه في عام 1964 عارضت دراسة هذا التحديد باعتبار الحفرة لم يكن لها حافة مرتفعة ولم يتمكن العلماء الذين كتبوا الدراسة من العثور على أي دليل من أنواع شذوذ المجال المغناطيسي التي غالبًا ما تكون وجدت في مواقع التأثير.

وبينّت الصحيفة أنه وبفحص جديد للموقع اكتشف أن هناك بالفعل شذوذًا مغناطيسيًا داخل الحفرة، وأن شظايا الصخور داخل وحول الحفرة تظهر علامات التعرض لصدمة قوية، وهناك جيوب من الصخور المنصهرة والمتينة، بالإضافة إلى "الماسات الدقيقة" التي تتشكل تحت ضغط كبير.

تحليل المجال المغناطيسي للحفرة

وبحسب الصحيفة، أجرى عالم الجيولوجيا فرانك برينكر من جامعة "جوته" في ألمانيا وزملاؤه أول دراسة شاملة للحفرة خلال زيارتين منفصلتين، أخذوا أولًا عينات من الصخور لتحليلها الدقيق ثم عادوا لتحليل المجال المغناطيسي للحفرة وغيرها من الخصائص.

 

ووجد الباحثون العديد من علامات الاصطدام، بما في ذلك الأوردة ذات اللون الداكن التي قد تكون ناجمة عن الصدمة، وكذلك الصخور المعروفة باسم تأثير بريشيا، والتي تظهر عليها علامات الذوبان وإعادة التماسك في نوع من الأسمنت.

وقام الباحثون أيضًا بفحص التربة بحثًا عن كريات تأثير صغيرة، ووجدوا عدة عقيدات صغيرة غنية بالنيكل والحديد تشبه تلك الموجودة في الحفر الصدمية الأخرى.

وقال برينكر في بيان: "تتشكل هذه الكرات المجهرية إما من خلال تآكل النيزك في الغلاف الجوي أو عند الاصطدام فقط، عندما يذوب جزء كبير من النيزك الحديدي ثم يتفاعل مع الأكسجين الموجود في الهواء".

وتابع: "احتوت هذه الكرات على بقع مجهرية من الماس، والتي لا تتشكل إلا تحت ضغط عال".

وذكرت الصحيفة أن الباحثين أجروا مسحًا مغناطيسيًا للحفرة، ووجدوا أن المجال المغناطيسي يتناقص بالقرب من مركز الحفرة.

وقال الباحثون إن هذا أيضًا نموذجي للحفر الصدمية، لأن التأثير يمكن أن يدمر الصخور المغناطيسية أو يعطل مغناطيسيتها عن طريق إعادة تنظيم الذرات المسؤولة عن تكوين المجال المغناطيسي في المقام الأول.
أجرى الباحثون أيضًا تحليلًا جيوكهربائيًا للحفرة، لأن تشوه الصخور أثناء الاصطدام يمكن أن يؤثر على طريقة توصيل تلك الصخور للكهرباء. هذه البيانات لا تزال قيد التحليل، بحسب صحيفة "livescience"العلمية.